محمد/فتاح
سبق وقلت في إحدى التدوينات،ان المنتخب الوطني المغربي لقد كسر كل حواجز المنتخبات العملاقة،وجعل كل المغاربة شيبا وشبابا يخرجون إلى الشارع في إحتفالية دجنبر 2022،التي سيسجلها التاريخ بحبر من ذهب للأجيال القادمة،فالوصول للمربع الذهبي لم يكن صدفة،وإنما جاء بتضافر الجهود وروح قتالية لكل مكونات الفريق تحت قيادة مدرب محنك…الذي كان شعاره .. لا للخوف لا للهزيمة…شكرا وليد الركراكى شكرا اسود الاطلس


