عروب حسن
تابعنا بأسف شديد الإعتداءات الوحشية التي تعرض لها منتخبنا الوطني لأقل من17 سنة بالجزائر. و على الحكومة المغربية أن تسخر كل الإمكانيات القانونية للوقوف عند هذه الأحداث اللاأخلاقية حتى لا تصبح الميادين فرصة للعنف بما يلزم من إجراءات قانونية لإنصاف هؤلاء الفتيان الذين شرفوا الكرة الوطنية و الرياضة المغربية.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تتحمل جزء مما حصل بدولة الجزائر التي تسيير من طرف عصابة عجزة لا يفقهون لا في الدين ولا في الأخلاق و لا يقدرون الاخوة و حق الجار شيئا، و ايضا يتحمل الإتحاد العربي لكرة القدم جزء من المسؤولية من الذي جرى بدولة العار و الصعاليك ..
فالجامعة تعلم مسبقا البغض و الحقد الذي يكناه النظام العسكري الكرغولي لكل من هو مغربي، و قد وقفنا بخصوص الموقف العدائي لنظام العسكر العاجز، جراء هذا الاعتداء الشنيع. تاكد بالملموس أن دولة الكابرنات هي المسؤولة عن توزيع حبوب الهلوسة (القرقوبي) بشمال إفريقيا إن لم نقول بإفريقيا، حيث ما شاهده العرب و العالم أثناء نهاية المقابلة (لا قل من 17 سنة) بين أشبال الاطلس المغاربة، و أبناء كابرنات الجزائر، تبين من خلال هذا التصرف الهمجي، و التنظيم الغير المسؤول، أن نظام الكابرنات ينشر المغالطات و الكذب و الكراهية بين الشعبين الشقيقين، لتترسخ أفكار بين المجتمع الجزائري لا أساس لها من الواقع، لتعم الفوضى، و تسود ظاهرة تعاطي المخدرات و حبوب الهلوسة، وسط تعتيم إعلامي فاسد و مُتحكم فيه، هدف الكابرنات انتشار الفوضى، و إلهاء الشعب، لاجل الإستحواد و نهب الثروة. كما تبين أن غالبية الجماهير التي كانت بالملعب، كانت تتحرك بتعليمات و أوامر من عصابة الكابرنات، زد على ذلك تطعيمهم بللقطاء أطفال مخيمات المرتزقة مخيمات الذل و العار …
لهذا و لما وقع، نداء إلى الشعب الجزائرية الحر، حذاري من مخططات الكابرنات، إنهم يريدون الفتك بالمجتمع الجزائري، أكثر ما فعل به فيروس كورونا، حيث سمحوا لاباطرة المخدرات ترويج حبوب الهلوسة و جميع المبيقات، بأرجاء الجزائر لتصبح الفوضى قاعدة و تنتشر الجريمة، و يتم أستغلال الظرفية من قبل الكابرنات. أنتفضوا ضد الكابرنات و حاربوا المخططات التي تحاك ضد المجتمع الجزائري.



