المواطن24
ذكر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره إلى مجلس الأمن حول الصحراء، أن عمليات استطلاع للمينورسو، بواسطة مروحية فوق معبر الكركرات، مكنت من ملاحظة وجود 12 عنصرا مسلحا من البوليساريو بزي عسكري في المنطقة العازلة و8 مركبات عسكرية، اثنتان منها مزودتان بأسلحة ثقيلة”.”منذ 22 أكتوبر من عام 2020.
وأشار تقرير الأمين العام، الذي يغطي الفترة من فاتح سبتمبر/ايلول من عام 2020 إلى 31 أغسطس/آب من العام الجاري أن مراقبي المينورسو أكدوا أيضا وجود “8 مركبات عسكرية، اثنتان منها مزودتان بأسلحة ثقيلة”.
ويتعلق الأمر بعملية انتشار حاولت البوليساريو تبريرها بما أسمته “حماية متظاهرين مدنيين”، كانوا موجودين بدورهم في المنطقة العازلة. ويعد هذا التأكيد على وجود عناصر مسلحة من البوليساريو، ضمن مجموعة تعدادها 50 شخصا، بينهم أطفال ونساء، دليلا دامغا على أن هذه المجموعة كانت تستخدمهم كدروع بشرية لعرقلة المرور إلى الكركرات.
وأكد تقرير الأمين العام أن “انتهاكات” البوليساريو هاته، التي ندد بها المغرب مرارا، امتدت لثلاثة أسابيع عرقل خلالها ما يسمى بـ” المتظاهرين” وعناصر مسلحة من البوليساريو حركة المرور بين المغرب وموريتانيا؛ وهو ما حال دون دخول مراقبي المينورسو.



