مريم بوفنان
عتر قبل قليل على جثة رجل في الخمسينيات من عمره رفقة زوجته مذبوجين من الوريد الى الوريد، في جريمة مشابهة للجريمة التي اقترفت في اخر ايام رمضان الاخير، بالشاطئ الصخري لمولاي عبد الله اقليم الجديدة.
هذا وقد هرع رجال الدرك الملكي الى موقع الحادت وتم تطويقه، فيما لازالت أسباب وظروف هاته الجريمة المروعة مجهولة الى حدود اللحظة، وتنضاف هاته الجريمة الى سابقتها التي لازالت هي الاخرى مجهولة ولازال البحت جاريا بشأنها.
هذه الجريمة وقعت صباح اليوم بمنطقة سيدي عابد على بعد حوالي 20كيلو جنوب الجديدة، وتعتبر هاته المنطقة بوابة لتصدير الدولي للمخدرات والهجرة الغير الشرعية.



