سعيد الهوداني
في اتصال لجريدة المواطن بالسيدة المديرة الجهوية لقطاع الشباب والرياضة حول ظروف تنزيل البرنامج التنشيطي التخييمي أو ما يسمى بصيفيات 2021 ، والإكراهات التي صادفت العملية ، ثم كيفية تطوير المبادرة مستقبلا بمؤسسات دور الشباب والمؤسسات التربوية.
صرحت السيدة نجية بلمدني المديرة الجهوية ان فكرة تنزيل برنامج تنشيطي من طرف وزارة الشباب والرياضة فكرة حكيمة ومتميزة جاءت بناء على اجتماعات ومشاورارت بين الوزارة وشركائها في العملية التخييمية، التي أفرزت هذا البرنامج كبديل عن البرنامج الوطني للتتخييم وذلك لإخراج الطفولة المغربية من السأم والملل الذي عانت منه لموسمين متتاليين بسبب جائحة كوفيد 19.

أما في ما يتعلق بالأكراهات فلا شيء يذكر لأن جميع الشركاء انخرطوا في العملية بانضباط ومسؤولية حيث تم تسخير 47 مؤسسة تربوية من دور الشباب والأندية النسوية ورياض الأطفال والمراكز السوسيو رياضية للقرب ، جهزت أغلبها بمكيفات هوائية وتجهيزات ترفيهية مختلفة ، استفاد من العملية في الجهة إلى حدود المرحلة الرابعة 4000 طفل .
تضيف المتحدثة انه لم تسجل ولو حالة كوفيد واحدة والحمدلله لا في صفوف الأطفال ولا الأطر التربوية لهذا شكرت وأثنت المديرة الجهوية على جميع المدراء الإقليميين والأطر الإدارية والتربوية لقطاع الشباب والرياضة، وأطر الجمعيات التربوية وجمعيات المجتمع المدني وجميع الشركاء على انخراطهم الفعلي والجاد في العملية.
وعن كيفية تطوير البرنامج التنشيطي مستقبلا فقد صرحت السيدة نجية بلمدني ان البرنامج الاستثنائي الذي نظمته الوزارة هذا الموسم سيصبح سنة تربوية ستفكر الوزارة الوصية في كيفية تطويره وإدراجه بالمؤسسات التربوية التابعة لقطاع الشباب والرياضة في العطل البينية، التي يستفيد منها التلاميذ خلال الموسم الدرلسي، لملء أوقات فراغهم من جهة وتهييئهم للمخيمات الصيفية من جهة أخرى.

وعلى العموم فالمستفيدون من هذه العملية الأطفال واليافعون فقد استفادوا من البرنامج التنشيطي عن قرب، رغم عدم تتقلهم خارج المؤسسات المحتضنة، والتغذية المخصصة لهم احترمت بجد ومسؤولية كرامة وقيمة طفولتنا المغربية. وفي الأخير تمنت المتحدثة أن تمر المراحل المتبقية من البرنامج التتشيطي في أحسن الظروف كباقى المراحل الأخرى.



