المحجوب وابن حساين
حضر اللقاء بالإضافة إلى أعضاء المكتب الإقليمي كل من السيد المدير الإقليمي ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والمنازعات وذلك من أجل التداول في مجموعة من الملفات التي تهم الشغيلة التعليمية على صعيد الإقليم.
تدخل أعضاء المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم ووقفوا على الملفات التالية:
+ ملف الموارد البشرية:
– تقاسم المعطيات مع النقابة قبل الدخول المدرسي.
– تدبير الفائض والخصاص بالمديرية
– ضبط عملية إعطاء التكليفات داخل الجماعة وخارج الجماعة.
– إجبار أساتذة بعض المواد بالثانوي التأهيلي على تدريس ساعات إضافية خارج الساعات القانونية (21ساعة) – وضع مربيات التعليم الأولي بمدرسة لكورس.
– عدم تعويض أستاذ الأمازيغية بمؤسسة الإبداع الفني
+ ملف السكنيات والبنايات
– مشكل جودة البنايات على صعيد الإقليم والتي أصبحت حديث الرأي العام.
(إعدادية عسو اوبسلام…)
– ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة في فضيحة مؤسسة عسو اوبسلام ومحاسبة المتورطين.
– إصلاح الملاعب الرياضية بالعديد من المؤسسات.
– التسريع في حل مشكل السكنيات المحتلة وأحكام الإفراغ.
– إطلاق مذكرة الاستفادة من السكنيات في أقرب وقت ممكن.
+ ملف عاملات النظافة والطبخ:
– الوقوف على الاستغلال البشع للعاملات من طرف الشركة المُشغلة.
– تأخر في صرف الأجور وهزالتها.
– عدم تسجيل العاملات في الضمان الإجتماعي.
– استغلال العاملات في الأعمال الشاقة ببعض المؤسسات.
– غياب أي تأمين حول حوادث الشغل.
– غياب أي عقد يربط العاملات مع الشركة المُشغلة.
+ ملفات أخرى:
– احترام استعمالات الزمن بالعالم القروي والمحافظة على نفس الإيقاع الزمني الذي تم الإشتغال به خلال مرحلة كوفيد.
– صرف تعويضات تصحيح الامتحانات الإشهادية.
– التعويض عن التنقل والأكل والمبيت بالنسبة للأساتذة البعيدين عن مركز تصحيح الإمتحان.
– ضرورة ضبط عملية حراسة الامتحانات الإشهادية
– تجاوز النقص الحاصل في في الكتب المدرسية في إطار برنامج مليون محفظة وضرورة الإلتزام بجودة المحفظة وباقي المستلزمات.
– توسيع عرض المنح المقدمة للتلاميذ.
– تحسين نوعية وجودة الإطعام بالمؤسسات.
وفي معرض رده على الملفات المطروحة، أكد المدير الإقليمي على الوقوف على كل القضايا المطروحة وأبدى تفاعله الإيجابي. سواء فيما يخص جودة البنايات وتأهيل المؤسسات التي تعيش وضعا مزريا أو فيما يتعلق بوضعية الأساتذة وجميع ملفاتهم أو وضعية عاملات النظافة والطبخ.
كما ان المديرية لا تزال متشبثة برفض مقترح الإبقاء على مكسب يوم السبت.
وفي الأخير، فالجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي خنيفرة تعلن استعدادها لخوض جميع الأشكال النضالية دفاعا عن مطالب الشغيلة التعليمية، وتدعو الجميع إلى رص الصفوف وإلى الوحدة النضالية. عن المكتب الإقليمي.




