نورالدين كودري
احتفالا باليوم العالمي للمسرح الذي يصادف 27 مارس من كل سنة،ككل سنة نحتفي بيومنا العالمي للمسرح …قد يكون الاحتفاء عرضا مسرحيا وقد يكون نداء يلقى أمام جماعة من حضور غير مبال في قاعة شبه باردة، وقد يكون لقاء ودردشة في أحوال أب الفنون وعلاقته بمحيطه وبكاء على الزمن الذي انساب من بين أنامل الخشبات وقد يكون حسرة على ماقد أفلت من مواعيد مع الزمن وقد يكون أملا في المستقبل …
وقد يكون احتفاء للبكاء على الدعم المفقود أو انتظارية قرار لجنة معاينة …
المهم يجب أن يكون احتفاء بطعم الحب بطعم الولع بطعم المسرح الذي نحب ….
الاحتفاء معناه أن المسرح بخير وأن المسرح قادر على لم عشاقه ولو في أحلك الظروف …



