كباسي نجيد
قامت جهات معادية حاقدة، مدعومة بغطاء مخابراتي؛ بفبركة أحداث ووقائع تظهر جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ،في مقطع فيديو لا يتعدى 4ثوان محاط بحراسه وبعض من مقربيه ؛وهو يتجول في شوارع باريس، وبينما أشار إليه مواطن بالسلام التفت جلالته لتحيته بكل حب واعتزاز؛ ككل مرة يصادف فيها الملك الهمام رعاياه الأوفياء داخل الوطن وخارجه، بما عرف على القائد المفدى من تواضع وكرم وطيبة وخلق حسن؛ و هي صفات حميدة متجذرة في سلوك جلالة الملك المنصور بالله، لكنه فقد توازنه ،مما جعله يتكئ بيديه على أحد حراسه ، وهو أمر عادي قد يحدث لأي إنسان ،علما أن جلالة الملك يعاني من ألم في رجله منذ مدة ،زاده ذلك حالته الصحية شافاه الله وعفاه..

لكن هذه الجهات استغلت هذا المقطع القصير جدا ،وقامت بفبركته عبر نشر وقائع مزيفة لا وجود لها على أرض الواقع ، مما يعكس الحالة النفسية التي يوجد عليها هؤلاء الأعداء ،متناسيين الرباط المقدس والعهد الوثيق ،الذي يعكس التلاحم الكبير الذي يربط الملك محمد السادس بشعبه الوفي، وبرعاياه الأوفياء في كل بقاع الأرض.
هي إذن نفوس دنيئة أرادت أن تسيئ لشخص جلالة الملك، شافاه الله وعافاه، وتشويه صورته، وتسفيهه أمام شعبه،هؤلاء الكفرة الفجرة، الذين تخصصوا في ترويج الإشاعات المغرضة عن شخصه الكريم ، مرة بالغيبوبة والشلل؛ ومرة بالموت ؛ وفي مرات كثيرة هاجموه في عرضه وأهله…

لكن هيهات هيهات ، لن يفلحوا في ذلك ، فالبيعة التي تربط المغاربة بملكهم عروة وثقى لا انفصام لها ، وليخسإ الخاسؤون… الله الوطن الملك ؛عاش الشعب المغربي ولا عاش من خانه، وعاشت الأمة المغربية حرة ابية ، وأدام الله عزها ونصرها وإنها لمسيرة حتى النصر … الله الوطن الملك



