جلال لويزي الموطن 24
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مرونة واستدامة مياه الري بالمنطقة السقوية لبني موسى الغربيين، نظم المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لتادلة يوم 12 فبراير 2025 يوماً دراسياً وتحسيسياً لإعطاء الإنطلاقة الرسمية لمشروع مرونة واستدامة مياه الري (REDI) بالقطاعين G5 وG9، وذلك بحضور السيد تازروتي محمد رئيس قسم تسيير شبكة الري وصرف المياه، ممثلاً لإدارة المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لتادلة، إلى جانب ممثلي الأقسام المعنية، كتسيير شبكة الري وصرف المياه، التنمية الفلاحية، والتهييآت وأطر عن المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية.
كما شهد اللقاء حضوراً وازناً للسلطات المحلية، ممثلة في السيد رئيس دائرة بني موسى الغربية، والسيد قائد قيادة أولاد ناصر، بالإضافة إلى رئيس فيدرالية جمعيات السقي وإتحاد المستقبل لجمعيات السقي، الأمر الذي يعكس أهمية التنسيق المشترك بين مختلف الفاعلين لضمان نجاح هذا المشروع وتحقيق أهدافه المرجوة. وقد عرف اللقاء مشاركة مكثفة للفلاحين، بمن فيهم رؤساء جمعيتي الغيت واليقين، اللتين تم إحداثهما في إطار مشروع REDI، حيث بلغ عدد الحاضرين حوالي
200 فلاح، وهو ما يجسد الإهتمام الكبير للمستفيدين بهذا المشروع، نظراً لدوره المحوري في تحسين تدبير الموارد المائية وتعزيز استدامتها
. تميز هذا اليوم الدراسي بتقديم عرضين محوريين، حيث استعرض المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لتادلة الإطار العام للمشروع، أهدافه، وأهم المراحل المبرمجة لتنفيذه، في حين ركز العرض الثاني، الذي قدمته المصاحبة التقنية، على الجوانب العملية والتقنية لضمان نجاح تنزيل المشروع على أرض الواقع. يأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق حرص المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لتادلة على توفير أرضية للنقاش وتعزيز إشراك مختلف المتدخلين، من سلطات محلية،
وجمعيات مهنية، وفلاحين، لضمان تدبير مستدام للموارد المائية وفق رؤية متكاملة. كما يندرج ضمن التوجهات الوطنية الرامية لتثمين المياه وتعزيز مردودية القطاع الفلاحي، من خلال اعتماد تقنيات حديثة وحلول مبتكرة، تماشياً مع التحديات المناخية والبيئية التي يواجهها القطاع، واستجابةً للتوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق الأمن المائي وتعزيز التنمية الفلاحية المستدامة.
وقد سهر على تسيير وتنشيط هذا اليوم التواصلي السيد على أشميرق، رئيس مصلحة الإستغلال بقسم تسيير شبكة الري وصرف المياه. كما حرص على تنظيم هذا اليوم كل من مسؤولي مكتب برمجة السقي ومكتب العلاقات مع الفلاحين بنفس المصلحة.