محمد شنوري
يسعى الحسنية لتأكيد فوزه الأخير أمام يوسفية برشيد بالعودة بنتيجة إيجابية من المحمدية أمام الشباب، لكن مهمته ستكون صعبة، في ظل رغبة الفريق الفضالي في استغلال عامل الاستقبال لتحقيق نتيجة إيجابية.
ويعود آخر فوز للحسنية في مدينة المحمدية أمام الشباب لسنة 2003، حين تغلب على فريق مدينة الزهور بهدف دون رد، وهو الموسم الذي توج فيه الحسنية بلقب البطولة للمرة الثانية في تاريخه.
أما الموسم الماضي، فقد انتهت مباراتي الفريقين في البطولة ذهابا وإيابا بالتعادل السلبي، مباراة الذهاب كانت فيها مواجهة بين شبيل وبنهاشم ومباراة الإياب كانت المواجهة بين حكم وبنهاشم، وهذه المرة ستكون المواجهة التقنية بين حكم وفاخر.
الأكيد أن امحمد فاخر، مدرب شباب المحمدية تكتسي لديه هذه المباراة أهمية كبيرة، إذ سيسعى للإطاحة بحسنية أكادير من أجل رد الاعتبار لنفسه عقب الطريقة التي غادر بها الفريق قبل سنتين.
كما سيسعى رضا حكم بدوره للعودة بنتيجة إيجابية من المحمدية، وذلك لتأكيد الفوز الأخير أمام اليوسفية والاستمرار في سكة النتائج الإيجابية، وتفادي تعثر جديد قد يعيد الفريق من جديد لدوامة الشك.


