شاريز المهدي
المجلس السابق قام على مدى ست سنوات، بعمل كبير من أجل تنمية مداخيل الجماعة الذاتية .. اجراءات فعالة ملموسة مكنت الجماعة من من رفع مواردها من 63 مليون درهم الى 74 مليون درهم والهدف كان تجاوز 80 مليون درهم، لولا جائحة كورونا..
هكذا، قام المجلس بإجراءات وتدابير حقيقية في أحيان كثيرة صعبة ومكلفة لقيت ساعتها معارضة قوية ممن يحتفل اليوم ويهلل لنتائجها. و منها اصلاح وتأهيل الادارة الجبائية، مراجعة قرارات جبائية على اكثر من مستوى (TNB الصنك.. ضريبة النظافة)، الرفع من قيمة الأكرية و الاستثمار في مشاريع استثمارية من قبيل تهيئة الاسواق، واحداث محلات تجارية وغيرها من الاجراءات .. إجراءات كان لها وقعها ومفعولها القار على ميزانية الجماعة وعائدها المتطور..
فما حقيقة الفائض الحقيقي المحقق برسم سنة 2022..؟ كيف بلغ 22 مليون درهم؟! الحقيقة ان الفائض هو اقل من 900 مليون سنتيم لا غير.. لماذا؟ وميزانية الجزء الثاني بأكمله 23 مليون درهم. علما انه وصل مع المجلس سابق قبل جائحة كورونا 33 مليون درهم. لان مليار و 300 سنتيم يا سادة حصلت من العمران كضريبة على الاراضي غير مبنية. الضريبة التي وقف عليها الرئيس السابق. لدرجة الحجز على حساب الشركة.
ومن ادعى غير ذلك فالوثائق بيننا. وهو في جميع الاحول مدخول عرضي استثنائي (لا يتكرر). لا يمكن تحصيله كل سنة. الحقيقة الثانية هو تأخر، بل عجز المجلس على صرف فصول موجهة لخدمات اساسية. من مثل فصل عتاد الانارة العمومية على سبيل المثال لا الحصر. وهو سبب ازمة المصابيح، لدرجة اضطر معها المواطن الى اقتناء المصباح من ماله الخاص في حال تعطل..
وهنا نتحدى من يدعي ربط الفائض باي مجهود للمجلس الحالي ان يشرح لنا كيف واين؟ بل نعتبر المجلس مقصرا في هذه الجزئية، بتفريطه في مداخيل محققة ومنها على سبيل المثال:
– انخفاض مداخيل الاسواق من 13 مليون درهم الى 12 مليون درهم.
– تخفيض سومة أكرية محلات السوق اليومي بعد معركة قضائية انتهت لصالح الجماعة..
– التخاذل في استخلاص مداخيل المحلات التجارية الجديدة بالسوق اليومي نتيجة تعطيل صفقة اتمام الاشغال.
– انهيار مداخيل التعمير .. انتهي بالقول ان سبب التغريدة ليس التنقيص او التقليل من عمل اي كان.
ولا يعني عدم مباركتنا و ترحيبنا باي مدخول مالي ينفع المدينة. وانما التغريدة جاءت لتبيان الحقيقة وتوضيحها بعيدا عن التوضيف السياسي الذي لن ينفع المدينة.



