المواطن24
بقلم الأستاد عبد الصمد خشيع في أحد تعليقاته على ما يجري داخل مكتب لوصيكا الحقيقة المرة التي غابت عن اشباه المثقفين الذين وقع لهم الاستيلاب المكذوب من اجل دغدغة عواطفهم ، انطلاقا من اكاذيب وافتراءات ولدي مثال بسيط يزكي هذا الكلام :
تقدمت شخصيا بتاريخ2019/5/29 بطلب انخراطي بعد ان فتح المكتب المسير بصعوبة كبيرة اجلا لذلك حدده المكتب في اسبوع تحث طائلة عدم قبول أي انخراط خارج الاجل المضروب ، منذ ذلك التاريخ لم يتم الاجابة عن الطلب مع انني اتحوز على نسخة منه الى الان ، وفتحت اجال اخرى وبدأت الطلبات تتقاطر وفق الاصطفافات المسطرة في اجندة المكتب ان لم نقل عضوين من المكتب فقط ، لبلقنته ، وابعاد كل من يحمل توجها اخر لا يتماشى مع افكارهما ، وفٌتح المجال لعدد كبير تجاوز 120، ولم يتم الرد على طلباتنا القانونية المقمدة داخل الاجل .
طبعا بحكم الكبوة التي كان يمر منها الفريق ، والارتباك الواضح في التسيير ، ومخافة ان ننعث بالتشويش على المكتب ، ارتأينا ان نتريث في اللجوء الى القضاء في تلك الظرفية ، ولكن مع ذلك سجل التاريخ ان التواجد بالمكتب يحتاج الى امور اخرى ، لاتؤمن بالكفاءات ولابالنخب ، شانه شان باقي المؤسسات المنتخبة ، وباقي المرافق التي نعرفها جميعا .
اليوم تصادفنا لغة اخرى تحن الى طلبات الانخراط من اجل دغدغة العواطف ، ومن اجل بعترة اوراق المكتب كاملا ، حتى لاتتسنى المحاسبة مع الكل ووفق القانون ، لان التركيز على مكتب جديد هو بمتابة اقبار لكل الملفات الساخنة كالانتدابات ومسطرتها وميزانية الفريق وطبيعة العقد النموذجي الذي فرض على الفريق وغيرها من الامور التي تحتاج الى توضيح ومكاشفة .
كل المؤسسات والجمعيات والنوادي تعرف نقاشات حادة وساخنة احيانا ، وهذا امر طبيعي ، لكن تصريف الاحقاد بطريقة فجة ، والتعبير باسلوب سمج وعنيف ، هو سابقة بألومبيك خريبكة ، ولايبشر بالخير على الاطلاق ، ويؤكد ان مشاكل خريبكة في مستوى خريبكة كما قال الحسن التاني رحمه الله عن مدينة فاس في احدى خطاباته التاريخية



