المواطن24
شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق الدار البيضاء، يوم الخميس 03 نونبر انتخاب ممثل الطلبة بالكلية، والتي شابتها عدة خروقات حسب أقوال أحد المرشحين )سيدي محمد بنيس(، جعلها محط انتقاد من طرف العديد من الطلبة الذين عبروا عن استيائهم جراء هذا الانزلاق، والذي يتمثل في قيام أحد المرشحين، يوم الانتخاب بالتجول علنا رفقة مجموعة من الطلبة داخل رحاب كلية الآداب ولعلوم الإنسانية، لاستدراج الطلبة داخل المكتبة الممر لقاعة الانتخابات وداخل مطعم الكلية، والتأثير على اختيارهم، مما مس بنزاهة ومصداقية هاته الانتخابات التي ظلت لسنوات رمزا للنزاهة والديمقراطية.
وأمام هذا الخرق الواضح، صرح سيدي محمد بنيس أنه أرسل رسالة نصية إلى السيد الكاتب العام للكلية دون أن يتوصل بأي رد عليها، بل ويضيف أنه تواصل معه مرة أخرى، وأخبره بالأمر لكنه ظل يتماطل، فيما واصل المرشح خروقاته أمام أنظار الكاتب العام للكلية وأمام الجميع، وكاميرا المراقبة بساحة المدرج تثبت هاته الخروقات.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد من الخروقات، بل أن عملية الإعلان عن إيداع الترشيحات لم يتم الإعلان عنها بموقع الكلية، بالمقابل تم الإعلان عن نتائجها بسرعة كبيرة، مما حرم عدد كبير من الطلبة من حقهم في الترشح أو التصويت.
ويشار أن المعني بالأمر كان قد تقدم بطعن في نزاهة العملية الانتخابية، لكن الإدارة رفضت بدعوى انتظار النتائج، ويوم الجمعة قدم الطعن الثاني بعد صدور النتائج لكن إدارة الكلية رفضت تسليمه طابع التوصل بدعوى تعليمات السيد الكاتب العام، ليقدم طعنا آخر الى السيد رئيس الجامعة، مع حصوله على طابع الإيداع.
إضافة ان المترشحين وضعوا اسماءهم وتوقيعاتهم علي محضر الترشيح به انتخابات جزئية ليتفاجئوا بنتائج محددة في سنتين.
ويضيف الطالب بنيس ان ثقته بنزاهة بجدية رئاسة الجامعة كبيرة في اصلاح الامور واعادة الامور إلى نصابها.



