المواطن 24 عبد العزيز ابوهدون جهة فاس مكناس
في ظل الحملة الشرسة ضد الوطن وقيادته: الحقيقة تنتصر دائمًا في الآونة الأخيرة، شهدنا تصعيدًا غير مسبوق في الهجمات التي يشنها أعداء الوطن ضد ملكنا ووطننا العزيز.
هذه المحاولات اليائسة، التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد والتأثير على وحدة الشعب، لن تزيدنا إلا إصرارًا على الدفاع عن قيمنا وثوابتنا الوطنية. إن حملات التشويه والمغالطات التي يروج لها المغرضون ليست سوى محاولات فاشلة لتقويض تاريخنا العريق ومسيرتنا المشرقة.
فالمملكة المغربية، بقيادتها الحكيمة، لطالما كانت نموذجًا في الاستقرار والتنمية، وهو ما يزعج كل من لا يريد الخير لهذا الوطن. وفي مواجهة هذه الهجمات، يجب علينا جميعًا، كمواطنين مخلصين، أن نتحلى باليقظة، وأن نتصدى لكل الأكاذيب والمغالطات عبر تعزيز ثقافة الوعي والتلاحم الوطني. فالوطن ليس مجرد أرض نعيش فيها، بل هو هوية وتاريخ ومصير مشترك يجمعنا جميعًا.
إن المغرب، بقيادته الرشيدة وشعبه الوفي، مستمر في مسيرته نحو التقدم والازدهار، غير آبه بتلك الأصوات النشاز التي تحاول عبثًا النيل من وحدتنا. فلا مكان للخيانة ولا للاستهداف الممنهج، بل مكاننا هو في البناء والعمل من أجل غدٍ أفضل، نرسمه بأيدينا ونحميه بقلوبنا وإخلاصنا لوطننا الحبيب.
إن مسؤولية الدفاع عن الوطن لا تقع فقط على عاتق القيادة، بل هي واجب كل مواطن ومواطنة. فالتلاحم والتماسك بين أفراد الشعب هو السلاح الأقوى في مواجهة أي تهديد.
يجب علينا أن نكون على قدر المسؤولية، وأن نعمل معًا لتعزيز الوحدة الوطنية، سواء داخل الوطن أو خارجه. كما أن دور الإعلام والمجتمع المدني لا يقل أهمية في هذه المعركة. يجب أن نستخدم
كل الوسائل المتاحة لنشر الحقائق والتصدي للأكاذيب، مع التركيز على إبراز الإنجازات الوطنية التي تجعلنا فخورين بوطننا. إن الدفاع عن الوطن ليس مجرد واجب مؤقت، بل هو رسالة يجب أن تنتقل من جيل إلى جيل
. علينا أن نغرس في نفوس أبنائنا حب الوطن وقيم التضحية والإخلاص، ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات المستقبلية بثقة وإيمان.



