طارف مصطفى
الباعة المزاولون لتجارتهم على جنبات الرصيف والطريق قرب سوق مليلية بجرسيف،يجسدون وقفة احتجاجية أمام باشوية جرسيف،للتنديد بإجرائات السلطة،التي تريد إجلائهم من أماكنهم دون توفير بديل لهم..
وقد احتشد العشرات من هؤلاء الباعة، أطفالا ورجالا ونساء، يؤطرهم ممثلان عن النقابة الوطنية للشغل الدراع النقابي لحزب العدالة والتنمية بجرسيف..

وفي تصريحات للنقابيين والمحتجين، أفادوا بأن السلطة بكرسيف،ممثلة في باشا المدينة رفض التحاور معهم، مما سيتسبب في خوض معارك احتجاجية مستقبلا حتى تحقيق مطالبهم..

للعلم فالتساؤل الجوهري،هو كيف تجمع هؤلاء الباعة فوق الطريق وعلى الارصفة، فمنهم من يعيل أسرة وأطفالا..

وختاما وحسب بحثنا في هذا الملف، توصلنا بما يفيد،بأن بعض هؤلاء الباعة المحتجين من لهم محل تجاري بالمركب المجاور للملحقة الادارية الاولى لجرسيف،وقد تركوها ولجؤوا للتجارة وسط الطريق، خانقين الحركة المرورية،ومتسببين في ازدحام كبير، ناهيك عن آخرين باعوا أماكنهم بملايين السنتيمات..




