[success]نجيد كباسي[/success]
موسم رياضي جديد ينضاف إلى المواسم الرياضية التي سجلت في مسار تاريخ الأولمبيك، فبعد السقطة التي حتمت عليه أن يحل ضيفا خفيفا على منظومة القسم الوطني لموسم رياضي ،والتي اضطرته أن يغادر القسم الأول تحت ضغط مجموعة من الإكراهات ،حينها كان لنمط التسيير النصيب الأوفر فيها ، يعود من جديد نهاية الموسم الذي ودعناه للحاق بكوكبة الكبار، وستبقى المسؤولية موحدة وملقاة على رئيس الفريق الذي عليه أن يختار بين ثلاث خيارات ، الأول غير مرحب به على عدة مستويات وواجهات ،ومرفوض وطنيا ومحليا ، يتجلى في العودة لتدبدب النتائج ولعبة الصراع من أجل البقاء ، والخيار الثاني أن تلعب لوصيكا على احتلال المراتب المتقدمة فلا تخلف الوعد بعد أن هوت ، أما ثالث الخيارات المستبعد،هو أن تلقى بدواليب التسيير لمن لهم القدرة على تجاوز كل الإخفاقات والإكراهات .
مساعد صعود مرتقب أسدل الستار عن بطولة القسم الوطني الثاني بقرار صعود الأولمبيك إلى القسم الأول لمجاورة فرق الوداد والرجاء، الجيش,…
كما كان طبعي لفريق له من الألقاب والتاريخ الرياضي ما لا يشفع له أن يذوب وسط زحمة فرق القسم الثاني، جاء ذلك عقب سلسلة من النتائج التي أحرزها الفريق بعد استئناف الدوري المغربي في قسمه الثاني الذي تزامن ومحطة الاحتراز الصحي.
أرقام وإحصائيات : حصل فريق الأولمبيك خلال مشواره بالقسم الثاني على 54 نقطة ، بعدما حقق 14 انتصارا ، 12 تعادلا ، و6 هزائم ، موقعا 38 هدفا ، ليحتل هجومه رابع أحسن هجوم ، ودخل مراه 25 هدفا كثاني أقوى دفاع ، وكان قد حصد في مرحلة الذهاب 27 نقطة من أصل 6 انتصارات ، و7 تعادلات وهزيمتين ،وتربع على قائمة هدافي الأولمبيك أمعنان ب 9 أهداف ، ليحتل المرتبة الثانية البوستواني كابيلو الرتبة الثانية ب 7 أهداف و، جاء في المرتبة الثالثة زميله توميسانغ ب6 أهداف ، فيما اكتفى المعتني دينامو الفريق بتوقيع 3 أهداف .
تشكيلة الأولمبيك : شملت لائحة الأولمبيك اسم 40 لاعبا ، وبعد إبعاد 3 لاعبين( الحارس سموني / ورجل وسط الميدان ضامين /ولاعب خط الهجوم لحلالي)، خاض 37 لاعبا مباريات الأولمبيك لهذا الموسم ، وصنف المدافع العكادي الأكثر حضورا من خلال مشاركته في 23 مباراة ، والبوستوانيين كابيلو وتوميسانغ صنفا في الرتبة الثانية من خلال مشاركتهما معا في 22 مباراة ، لتظل التشكيلة النموذجية مكونة من :
حراسة الرمى: عقيد الرفاع : القلعي ـ العبدي ـ العكادي ـ
مورشيدي الوسط : طاشطاش ـ الدراك ـ أمعنان ـ
المعتني الهجوم : كابيلو ـ توميسانغ .
حكام مباريات الأولمبيك : قاد مباريات أولمبيك خريبكة في بطولة هذا الموسم 25 حكما يمثلون 9 عصب، خمسة حكام منهم قادوا مبارتين للفريق( حسن الرحماني/ محمد النحينح( الشرق ) جلال جيد ـ عزالدين اليعقوبي ( الدار البيضاء) ـ دكي الرداد ( عبدة دكالة ) ، فيما البقية اكتفت بمباراة واحدة و حازت عصبة الدار البيضاء القسط الوافر من التعيينات ب 8 تعيينات، تلتها عصبة الشرق ب 6 تعيينات.
بطائق الفريق : أحرز فريق الأولمبيك على 54 بطاقة صفراء ، أوقفت 5 لاعبين ( أمعنان ـ العبدي ـ موعاوي ـ المعتني ـ القلعي ) ،فيما اشهرت بطاقتين حمراوتين في وجه كل من( طاشطاش ـ المورشيدي ) . انتدابات ملغومة: اعتاد فريق الأولمبيك في المواسم الأخيرة إبرام صفقات مع لاعبين أريد منهم تعزيز التشكيلة لا غير ،و اتضح بجلاء أن تعاقدات هذا الموسم مكنت الاولمبيك من الصعود ، فغابت عنها النجومية ، وهي انتدابات حتما كلفت خزينة الفريق قيمة مالية لكنها لم تعرف ، مما حولها إلى انتدابات ملغومة، غير واضحة الهوية والمعالم،وشملت العملية حراسة المرمى ،وخطي الوسط والهجوم ، فيما تم الاحتفاظ على عناصر معدودة من تشكيلة موسم السقوط، ولم يعد غريبا بالنسبة للأولمبيك أن تطوى داخل الأولمبيك نفسها لغة قيمة الصفقات التي أضحت من اختصاص 3 عناصر من المكتب المسير على أعلى تقدير كما اتضح من خلال تصريحات منخرطين.
الإكراهات التي واجهت الأولمبيك هذا الموسم لعل الإكراه الأول الذي واجه الأولمبيك هو البحث عن تشكيلة قارة خصوصا بعد السقطة المدوية للقسم الثاني ،وهو ما فرض على المدرب عزيز كركاش إقناع مجموعة من اللاعبين على البقاء من أجل العودة بالفريق للقسم الأول .
أما الإكراه الثاني فتجلى في البحث عن لاعبين جدد من ذوي التجربة ، تلك الملاءمة لم يكن من السهل تحقيقها ،مما أسقط الأولمبيك في الحصول على نتائج مخيبة مع انطلاق الدوري المغربي للقسم الثاني، لكنه سرعان ما استرجع أنفاسه، وصار يخطو نحو المقدمة بنوع من الترقب والثبات، لعب خلالها المدرب عزيز كركاش دور حاسما ومهما، بفضل تجربته، كان آخرها تجربة صعود المولوية الوجدية.
استمرار الصراع داخل المكتب منذ ان تولى المكتب الحالي مأمورية التسيير توسعت الخلافات بين أعضائه ، الذي انقسم على نفسه وأصبح يعيش على واقع الإقصاء والتكتلات ، فقد تم الحديث عن عدم تجديد عضوية منخرطين ، كما اتسعت الهوة بعد خروج بعض أعضاء المكتب بتصريحات انتقدوا فيها طريقة التسيير، وكان آخر تداعياتها الجمع العام الأخير ، حيث وجهت الاتهامات بين أعضاء من المكتب ،وبينهم وبعض المنخرطين . وهي قاعدة أضحت متأصلة منذ انتخاب مكاتب خارج عن أسوار مجمع الفوسفاط ، فتحول الفريق إلى قطب تجادب بين مؤيد ورافض ، فاحتدم الصراع وتشعبت التوجهات التي أضحت إلى حد ما أشبه بالصرعات السياسية الانتخابية ، مما مكن المكتب الحالي من أن يخضع التسيير الإداري لإرادته بالرغم من استمرار المعارضة في انتقاد توجهاته .
وبالرغم من الاحتجاجات التي عرفتها الساحة المحلية ،والتي حالت وضعية كوفيد من بزوغها ، فقد استمر نفس الأشخاص للولاية الثانية بنفس التوجه الإداري مع بداية الموسم الحالي ، وهو ما أفزر ترقب وضعية الفريق التي لم تكن تبعث على الاطمئنان ، ليس بسبب التوجه فحسب، ولكن لكون المكتب الحالي عمد في توجهه إلى لغة الانفراد بالتسيير،ورغم كل الانتقاادت انتهت نهاية الموسم بعودة الفريق للقس



