وليد كاليش
صرخة من بوعزة كريم اخ فاطة كريم صحيح هي أختي… أختلف معها كثيرا في العديد من المواقف السياسية والدينية وأمور أخرى..
متشبتة بملكها ووطنها حد الجنون..
تحترم دستور المملكة وتثق في مؤسسات الدولة وأجهزتها..
سبق وترشحت في انتخابات المجالس الجهوية لسنة 2015 كوكيلة لائحة حزب التقدم والاشتراكية وهذا حقها طبعا..
نعم اختارت معتقدا دينيا آخرا بعدما كانت أشد المدافعين عن الدين الإسلامي لزهاء 34 سنة.
نجحت في إنشاء شركة في الخياطة وبيع مواد التجميل واشتغلت كمسؤولة في إحدى شركات التوزيع الهرمي “cristianlay” وعدة شركات.
لا تتوفر على مستوى علمي كبير يؤهلها لقراءة مجموعة من الكتب والروايات لمناقشة مواضيع تتعلق بالدين الإسلامي وباقي الديانات الأخرى وهو ما جعلها تنساق وراء مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي وتتأثر بخطابهم وفكرهم.
بعد ذلك أصبحت تحاول ترجمة الأفكار التي تشبعت بها، على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتكتب بغرض خلق النقاش والتفاعل مع متابعيها بصفحتها الشخصية، إلى حين الاستماع إليها من طرف شرطة وادي زم والنيابة العامة بتهمة ازدراء الأديان، حيث وهي تجيب على أسئلتهم لا زالت تعتبر أن الأمر لا يعدو مجرد حرية تعبير كما أكدت ذلك في أقوالها أمام القضاء الجالس بالمحكمة الابتدائية بوادي زم.
اليوم يتم الحكم عليها من طرف المحكمة الابتدائية بوادي زم، بسنتين حبسا نافذة، بتهمة ازدراء الأديان ( الفصل 267 من القانون الجنائي).، رغم أنها اعتذرت عن ما نسب إليها واعتذرت إلى الدين الإسلامي وإلى كل من أعتقد أنها اساءت إلى دينه الإسلامي السمح.
شخصيا أجد هذا الحكم جد قاسيا في حقها رغم ما قدمه المحامي من دفوعات وتوضيحات في الموضوع وما صرحت به أمام الهيئة القضائية (قاضي منفرد).
وقد سبق لابتدائية مراكش، الحكم على “صاحبة سورة الويسكي”، بالسجن ثلاث سنوات ونصف إضافة إلى غرامة مالية، بسبب تحريف سورة الكوثر عبر منشور على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لتتراجع بعد ذلك محكمة الاستئناف عن هذا الحكم وتخفف العقوبة إلى شهرين نافذة.
طبعا، قضية “فاطمة كريم” وحرية التعبير والمعتقد، تستدعي المزيد من النقاشات والإشكاليات التي نتمنى أن يعالجها إصلاح القانون الجنائي القادم.



