[success]المواطن24[/success]
الحلقة الثالثة : الطريق نحو أفول الأصنام تفاعلا مع حدث اجتماع يوم الجمعة 16يوليوز 2021 ، والأصداء التي رافقت قبل أتناء وبعد …
سوف أعود في هذه الحلقة إلى 24-4-1992 تاريخ إسدال الستار عن الدورة الخامسة لملتقى خريبكة للسينما الإفريقية حتى صار أمر الاستمرارية مجهول علما أن الدورة الخامسة كان أعضاء النادي وراء تحريكها لتنظم بغض عن الشروط ، فلولا إسرار أعضاء النادي السينمائي على إحياء الملتقى لساهموا في إقباره ؟ إذن من ربيع 1992 ربيع 1994 كانت دورة أكثر عسرا خصوصا بعد نتائج الانتخابات لاقتراع يوم 25 -10-1993 التي عرفتها البلاد وافرزن تشكيلة جماعية أخرى ، كان من المفترض تنظيم الدورة 6 لملتقى خريبكة للسينما الإفريقية بنفس تشكيلة الدورات السابقة إلا أن نتائج الانتخابات كان لها رأي آخر ، فنظمت دورة حققت اكبر عدد من المتابعات والقصاصات الخبرية ترصد الإخفاقات والخروقات و..
فتحقق اكبر عجز مالي الأمر الذي فجر العجلات الأربع لمركوبة ملتقى خريبكة للسينما الإفريقية .
فكان على أعضاء النادي السينمائي اخذ المبادرات مجددا لإصلاح العجلات المعطوبة والانطلاقة المتجددة عبر طريقين الأول إعلاميا حيث كانت حملة إعلامية عبر الصفحات السينمائية للجرائد الوطنية وتنظيميا عبر ” فرع الجنوب للأندية السينمائية التي كانت تظم أندية سينمائية لمدن ( ورزازات – مراكش – الفقيه بن صالح وخريبكة ) جاءت بمشروع قانون أساسي منظم للملتقى الأمر الذي كان من نتائجه تنظيم يوم دراسي وتأسيس “جمعية مهرجان السينما الإفريقية ” . فكانت الدورة السابعة بفريق يتكون من أعضاء من مدينة خريبكة في خريف سنة 2000 إلى الدورة الثانية عشر لتتحول الجمعية إلى مؤسسة . إنها مراحل كبرى كان وراء تجديرها أعضاء النادي السينمائي دون أن يكون هاجس ” نحن وبعدنا الطوفان ” ولكن أعضاء النادي السينمائي كان همهم الأساسي هو تحقيق الاستمرارية بغض النظر عن التجاوزات التي تحصل .
أمر ليس بالسهل قبوله ، لكن بعد 44 سنة يصطدم أعضاء النادي السينمائي بالورثة ووو فهل التاريخ ينصف أعضاء النادي السينمائي ؟



