نور الدين كودري
أمس الأربعاء 30 مارس، في الكمين الذي نصبته الضابطة القضائية بعناية، و الذي تم فيه اعتقال أستاذا بإحدى المؤسسات التعليمية الثانوية باولوز، بناء على شكاية تقدمت بها أسرة الضحية القاصر، البالغة من العمر 16 سنة، تتهمه فيها باغتصاب ابنتها مع افتضاض بكارتها، فور وصوله، واقتيد إلى المركز حيث وضع تحت تدابير الحراسة النظرية.
وبإخضاعه للتحقيق التمهيدي، وبمواجهته بكل القرائن والأدلة وتصريحات الضحية، لم يجد بدا من الاعتراف بالمنسوب اليه، مصرحا بكل تفاصيل علاقته بالفتاة القاصر.
وبإخضاعه للتحقيق التمهيدي، وبمواجهته بكل القرائن والأدلة وتصريحات الضحية، لم يجد بدا من الاعتراف بالمنسوب اليه، مصرحا بكل تفاصيل علاقته بالفتاة القاصر.


