كباسي نجيد
المتتبع للشأن المحلي بمدينة خريبكة سيلاحظ للأسف الشديد أن البنيات التحتية ذات الصبغة العمومية والتي تكون موضوع

إصلاح أو ترميم لا تنجز فيها الأشغال بشكل منتظم ومتواصل مع العلم أن سخر لها أكثر من ثلاثة ملايير من طرف المكتب الشريف للفوسفاط لمكتب الموارد البشريةمن أجل إصلاح وشرعت ألات تقشير حديثةالإنارة العمومية والمساحات الخضراء وترميم الطرقات لإنارة العمومية وكدلك تبليط ارصيف بالجليج تواع البافي لا يتم إسدال الستار عليها ولا يستقيم لها حال إلا بعد مرور شهور عديدة بالتمام والكمال وكأن كل ما هو عمومي ليس له أي اعتبار أو مكانة –

عكس ما تنص عليه القوانين- ولاضير فيه إن طاله النسيان والإهمال ومهما كانت قيمته المعنوية والرمزية… وهذا ما ينطبق صراحة على نافورة \”الشارع العلويين\ستعرف النور المعلمة الجديدة”
هي خير نموذج على ذلك المتواجدة ب(حي ڤلاج) . على الرغم من الموقع المهم والمتواجدة فيه سواء كواجهة للحاضرة الفوسفاطية وارتباطيها بحي الفوسفاط…

فهديه المبادرة عاجلة وجادة لرفع الاعتقال- الذي طال أمده دون وجه حق- عن هذه النافورة وذلك ما خلف ارتباحا لدى الساكنة التي استحسنت طبيعة الأشغال التي تسير بدقة وسلاسة بإنهاء أشغال الصيانة والترميم وإخراج الوجه الجديد لهذه المعلمة إلى حيز الوجود ا

التي كانت على شكل جميل ورائع في إنجاز هذا المشروع الجميل والمتنقس لساكنةاالفلاج الذي يسيرا شغاله بدقة وسلاسة متناهي وحسب اقول الساكنةاوالجمعية المجتمع المداني لساكنة القلاج خيرا بهذه الاشغال


