رضوان فتاح
تقدمت السيدة ”إ.ي“ والدة التلميذ ”إ.أ“ بشكاية تتوفر القناة على نسخة منها لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية ببني ملال تلتمس من خلالها التدخل وإنصافها وإنصاف صغيرها الذي تعرض للعنف من طرف المشتكى بها وهي أستاذته للغة العربية التي تولت تدريس ”إ.أ“ بعد تعذر إستمرار أستاذته السابقة التي غادرت المؤسسة لأسباب عتزتها المشتكية لتدخل من جهة نافذة بالمندوبية الإقليمية كما جاء في الشكاية ، حيت أكدت الوالدة أن المشتكى بها دأبت على تعنيف صغيرها ما مرة رفقة زملائه بالفصل وترددت غير ما مرة من أجل تقديم هذه الشكاية للمحكمة ، وواصلت في شكايتها أن الأستاذة ”ف.ب“ أستاذة السلك الأول ومكان سكناها السكن الوظيفي بالمندوبية الإقليمية تصف تلامذها بنعوت قذحية وكلام ناب غير ما مرة وواصلت في مستهل شكايتها أن المشتكى بها تستعمل نفوذها ومكانة زوجها الذي يشغل منصب المندوب للأكاديمية الجهوية بني ملال خنيفرة ببني ملال

وجاء على لسان والدة الضحية التي سجلت شكايتها بالمحكمة وطالبت إنصافها رفقة صغيرها من الجهات القضائية ولدى وزارة التربية والتكوين الجهة الأولى التي تعنى بشؤون التعليم والمتعلمين وأطر ورجال ونساء التعليم عموما ، وعلى راحة وسلامة التلاميذ المتمدرسين والسير العادي للمنظومة التربوية والبيداغوجية والتحلي بالأخلاق ونبل الظمير المهني لدى رجال ونساء التعليم

هذا وقد توصلت الجريدة علاش بريس بمجموعة من الشكايات من أولياء وآباء التلاميذ بالجهة بني ملال خنيفرة ، كما إنتقل طاقم القناة لمجموعة من المؤسسات للتحري عن هذه الوقائع المؤلمة والمؤسفة التي تمس بالمنظومة التربوية الوطنية وما لهذه الفئة من تقدير وإحترام كبير وسط المجتمع المغربي ، حيت يصف المواطن المغربي أستاذها بالمقولة الشعرية الشهيرة ” كاد المعلم أن يكون رسولا …“

يبقى السؤال المطروح من خلال توالي وإسترسال هذه الوقائع المؤسفة : ” من المسؤول عن العنف تجاه التلاميذ وخاصة القاصرين منهم بالمؤسسات التعليمية الوطنية وبالجهة بني ملال خنيفرة .



