[success]المواطن24[/success]
لا مكان للشخصيات المستضعفة الباكية فى قصصى … أصدرت الكاتبة لوصيف تركية مجموعتها القصصية عبود لا يتحمل السوط عن دار خيال للنشر والترجمة ويعد المولود الأدبى الثالث لها بعد الرواتين القصيرتين أسطورة سنجابى الخيالية ومنتزه فرجينيامابين 2016و2018 وكشفت الكاتبة أن مجموع القصص قد بلغ أربعة عشر وأن المقدمة تفضل بكتابتها الناقد خالد سامى ذكى من مصر.
وكشفت أن من ضمن القصص قصة الأراجوزاتى موسى والأخريات التى عرفت طريقها نحو المسرح المصرى حيث أعيد كتابتها لعرض للكبار فى ثمانية مناظر وأن المشروع قابل للتحقيق فى الجزائر أيضا واسندت مهمة الإخراج لدريس بن حديد.
تنوعت مضامين القصص والشخصيات وحضرت القصة الثورية بعنوان عدلية اللثام يليق بك كما حضرت قصتين فى أدب الطفل هما فراشة الركح وحرز الطيار والعصفور الصغير كما كنبت حول الشخصيات فى أرذل العمر فى ثلاث قصص هن خطأ فى الوجهة ومصرع العم اسماعيل وفاكهتى الطازجة وكتبت فى تبرعم المشاعر و مصيرها فى قصة إنى أحترق يارونق وملابس جدى و الطائر المهاجر سيعود وكتبت فى اشكال الخير والإنسانية فى قصة ساعتان من الوقت لا تكفى ..
امتاز المزيج بين الشخصيات الكثيرة من فئات عمريةمختلفة ومن الجنسين بتقديمها فى صور قوية فى المرأة الثورية والعجوز التى استثمرت فى البنت واصبحت طبيبة ومصمة الأزياء التى سكنت بيتا آل للسقوط وتحدت الصعاب الخ قالت الكاتبة أنه لا مكان للمرأة الضعيفة الباكية فى قصصى وأنها توظف قلمها كشحنة للأمل فى القلوب الحزينة وعن سؤالنا حول القصة التى افتكت العنوان على الغلاف وهى عبود لا يتحمل السوط قالت أنها قصة كتبت بتقنية السيناريو وهذا الأسلوب عرف عن الكاتبة من خلال انتهاجها لفن الكوميكس فى كتاباتها أو بما يسمى القصة المصورة وقالت أن عبود يلخص كل العباد الذين تعرضوا للجلد بسوط الحياة وقسوتها وأن بطل قصتها عثر على نفسه على الركح ، كما لو أن الكاتبة دعت الشخصية لعرض مسرحى وشرحت حقيقته بينما كان الممثل يتقمص الدور كان عبود يصرخ ويواجه نفسه من خلال مواجهته للشخصية وأظهر دفاعا عن نفسه ، تمكن الكاتبة من خلط الأوراق وإحضار الشخصيات وجعلها فى تصادم تعتبره مهمة ضرورية لتقديم الجديد بعيدا عن القصص المستهلكة والعادية وعن آخر مشاركاتها قالت ان الوضع الوبائى جعل البعض يستغل المسابقات المتاحة على منصات ثقافية منها أكاديمية قلم السفير بهولندا ومؤسسة الوجدان الثقافية بتونس وبيت السرد الروائى،حيث شاركت فى فقرة لنكتب لفلسطين ومسابقة مغاربية للقصة القصيرة جدا والمهرجان العالمى للسلام لليد البيضاء..



