[success]المواطن24[/success]
حل بعد ظهر اليوم كل من السيد إبراهيم مجاهد رئيس الجهة وعادل بركات المنسق الجهوي لحزب الجرار ” الأصالة والمعاصرة “ وعبد الهادي الشريكة برلماني الحزب عن إقليم الفقيه بن صالح ، وتلة من مناضلي حزب الجرار بجميع مناطق الإقليم والجهة بني ملال خنيفرة بلقاء حزبي عرف حضورا كبيرا لمنتسبي الحزب وقياداته وتنظيماته .
بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم إفتتح إبراهيم مجاهد كلمته منوها بالدور الكبير الذي يلعبه الحاج إبراهيم فضلي بالحقل السياسي الإقليمي ولدى مناضليه والشعبية المبيرة التي يتمتع بها الرجل خاصة بتراب بني موسى الشرقيين والغربيين وكذا ببني عمير الشرقية والغربية ، التي رسم بها الحزب بصماته ومشاريع هي جلها من منبع وإبتكار وتخطيط حزب الجرار ورئاسة الجهة بني ملال خنيفرة ، حيت يضيف رئيس الجهة لم يرفض أي طلب مشروع سلم للجهة من إقليم الفقيه بن صالح وتم الإستجابة لجميع المشاريع .

وبعد كلمة رئيس الجهة أخد الكلمة عادل بركات المنسق الجهوي للحزب الذي نوه بعمل زميله الرئيس وباقي أعضاء وبرلماني ورؤساء المجالس الترابية التابعة لتراب الإقليم الفقيه بن صالح والجهة بني ملال خنيفرة ، مؤكدا أن جل المشاريع التي رسمت بالإقليم الفقيه بن صالح وبتراب الجهة هي للأصالة والمعاصرة دون منازع ، حيت هلل مناضلوا الحزب وضيوف الحاج إبراهيم فضلي بالصلاة على النبي في جو حماسي كبير متمنين كلمة منسقهم الجهوي ، وإسترسل بركات حول مشاريع الإقليم الفقيه بن صالح قائلا : ” نحن لم نروج إعلاميا للمشاريع المنبتقة عن حزبنا ، ولكن اليوم وقفنا على ضرورة إخراص الأصوات التي تتبنى مشاريعنا وإنجازات الحزب بالجهة بني ملال خنيفرة ، مضيفا.. لم يستتني الحزب أي جماعة من التنمية والمشاريع التنموية ومن ميزانية مجلس غلجهة وكل المشاريع من صلب وإبتكار وإجتهادات كفاءات ومناضلينا بالجماعات الترابية والمجالس المنتخبة .
تدخل عبد الهادي الشريكة البرلماني عن الحزب مفسرا سبب تنازله عن البرلمان لشيخ المنتخبين وعزاه لكون التضحية للحزب لازمة بالوقت الراهن وتغليب مصلحة الحزب فوق كل إعتبار ، مضيفا أنه سيترشح لقيادة الحزب بإقليم الفقيه بن صالح وكيلا للائحة الجهة وطالب مناضلي الحزب بالتكتل والدفاع عن الحزب لمواصلة المشاريع التي باشرها بجميع الأقاليم والجماعات .

تدخل مجموعة من المناضلين بالحزب ، منوهين بعمل الرجل إبراهيم مجاهد داعين له بالشفاء العاجل من وعكته الصحية متمنين عودته للحياة السياسية ورئاسة جهة بني ملال خنيفرة بإسم الحزب في نهاية هذا اللقاء الحزبي الكبير والذي حل به أزيد من 500 مناضل يمتلون جميع أطياف المجالس الترابية التابعة للإقليم الفقيه بن صالح ، شكر الحاج إبراهيم تحت زغاريد نساء ومناضلات الحزب الباميين ومناضلي حزب الجرار متمنيا لجميع مرشحي الحزب بالبرلمان والأقاليم الخمس والمجالس الإقليمية للعمالات وممتلي ووكلاء لائحة الجهة عن الأقاليم ذاتها والغرف المهنية التوفيق بالحياة السياسية والإنتخابية .
جماهير البام إختتمت اللقاء بالصلاة على النبي وزغاريد النساء والمناضلات الباميات والمتاعطفات كذلك مع حزب الجرار ” الأصالة والمعاصرة “



