[success]نورالدين قنديل[/success]
عرفت قاعة الاجتماعات والعروض بمركب الاخوين بومه السبت 19 يونيو 2021 على الساعة الثانية بعد الزوال حفل تكريم الاستاذ السعيد شنيك احد الوجوه التربوية والجمعوية الذي حصل على التقاعد حد السن نظمته اسرته وخاصة ابنته كوثر المهندسة بالديار الفرنسية.
وحضر هذا النكريم الراقي زملاءه وزميلاته بالمدرستين الشهيد الكوس( الحركات سابقا) والتي قضى بها 24 سنة ومدرسة المقاومة التي عمل بها سبع سنوات الى ان حصل بها على التقاعد بعد 38 سنة من العمل الفعلي.
وكان بالمدرستين سالفتي الذكر رجل الانشطة الثقافية والرياضية وحفلات تقديم الجوائز في اخر السنة للمتفوقين ومرافق للتلاميذ في الاحتفالات والمسابقات التي كانت تنظمها النيابة الاقليمية للتعليم المدينة خريبكة.
وفي الكلمات التي تناولها كل من السيد مدير مدرسة الكوس الحاضر والكلمة التي قراتها الاستاذة نجاة حضار بالنيابة عن السيد مدير مدرسة المقاومة ادريس الملحي كانت تشيد بتاريخ حافل بالانشطة المدرسية التي ترفه من جهة على التلاميذ من مسرحيات واناشيد بالمناسبات الوطنية من جهة وتوسع مدارك الاطفال وتحفزهم على الابداع والاجتهاد وبناءالشخصية لابناءالغد.
كما تناولت كلمة جمعية اباء واولياء التلاميذ لمدرسة المقاومة الاخلاق الحميدة التي كان يتمتع بها الاستاذ سعيد شنيك والخدمات الجليلة التي كان يقدمها للناشئة.كما قدمت جمعية التضامن الجامعي المغربي شهادة تقدير وامتنان عربون وفاء وتقدير وشكر بالغ على ما قدمه من خدمات جليلة في سبيل اكتساب المعرفة وتطوير المهارات للناشئة اجيال الغد ومن اجل شرف المهنة وكرامة الاسرة التعليمية.هذه الشهادة قدمت من طرف الاستاذ نورالدين قنديل الكاتب الاقليمي لمنظمة التضامن الجامعي المغربي فرع خريبكة.

وبعد استراحة لتناول وجبة الغذاء على شرف الحضور على ايقاع فقرات موسيقية هادئة،استانف الحفل التكريمي بقطعة شعرية من الهام الشاعرة الخريبكية الاستاذة امنة بادع التي اثنت على المحتفى به وخاصة بسلوكه المحمود وموهبته المتنوعة وعطائه لصالح المنظومة التربوية.
تلت القطعة الشعرية كلمة الابنة الصغيرة للمحتفى به والتي كانت جد مؤثرة في الحضور وفي نفس والدها حتى اغرورقت عيناه بالدمع وذلك لما قدمه من تضحيات جسيمة في سبيل تربية بناته الاربع والوصول بهن الى مبتغاهن.
وفي الختام تقدمت زميلات الاستاذ السعيد شنيك لمدرسة المقاومة بهدايا تذكارية كعربون وفاء في امسية وفاء واعتراف واخذن معه صور تذكارية تليق والمناسبة.
ثم القى المحتفى به كلمة شكر وامتنان للحضور وكل من ساهم في تنظيم هذا التكريم الراقي والاخوي مؤكدا على ماقدمه من خدمات لم يزده الا سرورا وفخرا بالدفع بالناشئة الى بناء شخصية قوية تحب وطنها ليكون وطنا جميلا شامخا شموخ جبال اطلسه العالية والمتنوع الجمال بمدنه وسهوله الممتدة من طنجة الى الكويرة.وكما يقال فحب الاوطان من الايمان



