حميد تاكني
باع فريق حسنية اكادير أغلب نجومه الذين صنعوا مجده وشهرته و هيبته طيلة المواسم الأخيرة وتألقوا في كل المسابقات المحلية والقارية. وعلى غرار مواسم الإنتدابات الماضية التي باع فيها الحسنية كل من جلال الداودي وكريم البركاوي لنادي الرائد السعودي وعبد الكريم باعدي لنهضة بركان.
باع الفريق السوسي هذه السنة اللاعب المهدي أوبيلا صاحب القذفات المرعبة واللاعب الأنيق يوسف الفحلي الذي كانت تعول عليه جماهير الفريق لقيادة الهجوم كتعويض عن الهداف كريم البركاوي. وسيرا على سياسة إفراغ الفريق من نجوم الدفاع بعد بيع أبرز المهاجمين أصر مكتب الحسنية على بيع مدافعه الصلب سفيان البوفتيني الذي كان أحد نجوم بطولة إفريقيا للمحليين الأخيرة.
الحسنية التي تخلصت بدون ندم ولا دموع من أبرز لاعبيها، عقدت بعض الصفقات مع لاعبين جدد مغمورين لا يتبين من خلال فحص سريع لمشوارهم في البطولة أنهم قادرين على تعويض نجومها السابقين الذين أوصلوا الفريق الى ربع نهاية كأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2019 وأنقذوا الفريق من هبوط كان وشيكا الى دوري الدرجة الثانية هذا الموسم.
ويتسائل الكثير من المحبين والمتتبعين للشأن الرياضي السوسي عن جدوى إفراغ الفريق من كل النجوم في وقت كان على الحسنية انتداب لاعبين كبار خصوصا وأن الفريق راهن خلال السنوات السابقة على المنافسة على الصفوف الأربعة الأولى.
الموسم الماضي كان موسما صعبا للحسنية. فقد انفصل عن مدربه التونسي الذي تفطنت الجماهير السوسية لمستواه الضعيف وطالبت بعدم التعاقد معه. كما أن الفريق سرح الكثير من اللاعبين الجدد مع بداية البطولة نظير مستواهم المهزوز والهاوي. وأكثر ما تخشاه الجماهير السوسية هو أن يتكرر نفس سيناريو السنة الماضية رغم كفاءة المدرب الحالي رضا حكم .



