إدريس سحنون
بعد تفشي عدة ظواهر خلال الانتخابات السابقة بالمغرب كظاهرة شراء الذمم برشاوى مالية وعطايا عينية في صورة دجاج ومواد غذائية وتوظيف العمل التضامني والخيري في المناسبات الدينية وغيرها من الأساليب لأغراض سياسية محضة طفا إلى السطح ظواهر جديدة في استحقاقات 8 شتنبر 2021 كالجز بشباب صغار السن وفنانين ومسيرين رياضيين في الانتخابات.
ويرى متتبعو المشهد السياسي من رواد الرأي والمثقفين والصحافة والمجتمع المدني وبعض الأحزاب السياسية أن هذه السلوكات انبعثت من رحم لعبة سياسية قذرة، يفوز فيها من يتقن أساليب التحايل والالتفاف على القانون الذي يحكم هذه الانتخابات، والذي لا يمنع من إقحام مترشحين لا تزيد أعمارهم عن18 سنة وتحويل فنانيين ومسيرين رياضيين من عوالم اختصاصاتهم إلى عالم السياسة.
ومن بين الموضوعات الحساسة التي رافقها نقاش سياسي ومجتمعي حاد انتخاب تلميذة (18 سنة) رئيسة لجماعة سيدي الذهبي، ببني أحمد،عمالة السطات.
وتطالب بعض جمعيات المجتمع المدني بمتابعة الحزب الذي زكاها وحرمها من التمدرس قضائيا، بتهمة تشغيل الأطفال والتغرير بقاصر(سياسيا).
وسيلج قبة البرلمان بغرفتيه فنانون ومسيرون رياضيون حاليا وسابقا على سبيل الذكر وأشهرهم الممثلة فاطمة خير و سعيد الناصري رئيس فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم ومحمد بودريقة مسير سابق للرجاء البيضاوي وهشام ايت منا رئيس شباب المحمدية ونور الدين البيدي من يوسفية برشيد ومحمد هواري من مولودية وجدة وحكيم بن عبد الله لنهضة بركان واسماعيل الزيتون من اولمبيك الدشيرة وحسن الفيلالي من الاتحاد الزموري للخميسات وعادل الدفوف ، رئيس سابق لاتحاد طنجة ومحمد جودار رئيس عصبة الدار البيضاء الكبرى لكره القدم ونائب الرئيس ،الذي حافظ على مكانه في البرلمان .
ومعظم هؤلاء ترشحوا باسم الاحزاب السياسية التي ستكون الأغلبية الحكومية وعلى رأسها حزب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال.



