بقلم لحسن كوجلي
وضعت الحرب السياسية اوزارها. فاز الحمام بصدارة المشهد السياسي الوطني، والسيد اخنوش عزيز منشغل بتشكيل حكومته، فاز البرلمانيون، تم تشكيل أغلب مكاتب المجالس الجهوية والاقليمية والجماعاتية، فرح من فرح، وتألم من تألم، عاش من عاش ومات من مات.
انتهت أغلب المعارك، ولم تكن لتنتهي بالشكل الذي صار ، في اجواء طبيعية سليمة، لو لم تكن مؤطرة من طرف رجال ذاقوا من شدائد الاهوال، لم تأخدهم طيلة هذه المعارك سنة ولا نوم، كانوا الجدار الفاصل بين الغاضبين والهائجين، تعرضوا للهلكة، سمعوا ما لا يطيقونه وما لا يرضينه، قضوا اوقاتا عصيبة، صبروا للجوع والعطش، ظل الزي العسكري القتالي ملتصق باجسادهم، وكل ذلك في سبيل انجاح العملية الانتخابية بسلام.
انهم، رجال الدرك الملكي، وعناصر القوات المساعدة، ورجال السلطة واعوانهم، رجال نحييهم من هذا المنبر، ونقلدهم ارقى التوشيحات، واعلى الأوسمة. ونطالب بالمناسبة من قاداتهم في المركز، ان يستهدفوهم برسائل الشكر والتهنئة تشجيعا لهم وتعويضا لهم لما اضاعوه من جهد وسهر الليالي تهدئة للأوضاع وتبريدا للجو السياسي والاجتماعي.



