المواطن24
فوجئ سكان دوار بولكشاشر بأولاد مسعود قبيلة أولاد عبدون بخريبكة، بهدم منزل إمام المسجد من طرف ورثة الأرض التي منحت لقبيلتهم كهبة من طرف قبيلة أولاد إبراهيم منذ سنة 1948.
وبحسب تصريحات ساكنة الدوار، فإن الساكنة تطوعت لتأهيل وبناء المسجد والسكن الوظيفي التابع له، كل حسب استطاعته، حيث استقر فيه فقيه وأسرته مدة 30 سنة، دون مشاكل تذكر، ولما توفي هذا الأخير ، بقيت أسرة الفقيه بالمنزل، مما أجبر الفقيه الجديد علي استغلال مقصورة المسجد كسكن له في انتظار إفراغ السكن من طرف أبناء الفقيه السابق.
وبعد رحيلهم إلى خريبكة، استبشر السكان خيرا لأن الفقيه الجديد سيشغل السكن الوظيفي، ليتفاجأ الجميع ذات صباح بهدم السكن دون سابق إنذار ، ودون ترخيص ودون حضور السلطات المسؤولة عن المنطقة، مما اعتبره الساكنة تجاوزا وتحديا خطيرا وانتهاكا صريحا لحقوق الجماعة الدينية والوطنية، خصوصا أن قضية إفراغ المنزل بين الدوار وأبناء الفقيه وورثة الأرض لازالت قائمة بمحكمة خريبكة، التي لم تقل بعد كلمتها في القضية، مما يرجح حسب تصريح شخص من شيوخ الدوار أن هناك تواطؤ بين أحد الورثة وأبناء الفقيه السابق من أجل إفراغ المنزل وهدمه.
لهذا السبب نظم الساكنة وقفة احتجاجية، يستنكرون فيها ما أقدم عليه شخصين من ورثة الأرض التي منحت كهبة منذ عشرات السنين، التي بني عليها مسجد وسكن وظيفي للأمام ، وطالبوا السلطات المعنية بالتحقيق في الموضوع مع معاقبة المتورطين في هذا الجرم الديني، الذي لا يمت لديننا وعقيدتنا وقيمنا بصلة.


