المواطن24
أعلنت المديرية المستقلة للأبحاث الأمنية، اليوم الثلاثاء، أنه تم توقيف تسعة شرطيين في مدينة دوربان مثلوا أما العدالة بعد وفاة شخص كان رهن الحراسة النظرية.
وأشارت المديرية إلى أن “ريغان نايدو واثنين آخرين تعرضوا، أثناء الحراسة النظرية، للاعتداء على يد عناصر من الشرطة تم نقلهم بعد ذلك إلى مركز شاتسوورث لإخضاعهم لتحقيق معمق”.
وصرحت الناطقة باسم المديرية أن “ريغان أغمي عليه في مركز الشرطة في اليوم الموالي على الساعة الثالثة صباحا، ونقل إلى مستشفى إر. كي. حيث أسلم روحه”.
وأكدت أن الشرطيين يواجهون تهم التعذيب ومحاولة القتل والقتل والاختطاف والمس باستقلال العدالة.
من جهته، قال والد ريغان، في تصريح للصحافة، “إن الضباط اقتادوا ابني إلى المنزل واعتدوا عليه أمام ابنته البالغة خمس سنوات وزوجته الحامل في شهرها السادس”.
ويعد عنف الشرطة في جنوب إفريقيا أمرا ملموسا آخذا في التوسع بسبب الارتفاع المقلق لمعدلات الجريمة في البلاد.
ومنذ إعلان الإغلاق في شهر مارس 2020 بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، بلغت وحشية الشرطة معدلات مقلقة، وهو ما يثير غضب مواطني جنوب إفريقيا الذين يحاولون جاهدين تضميد جراح الأبارتايد.
واستنكرت المديرية المستقلة للأبحاث الأمنية، في السنة الماضية، وفاة 440 شخصا بسبب تدخل الشرطة، وهو ما يعادل في المتوسط وفاة كل 20 ساعة.
يذكر أن جنوب إفريقيا هي من بين الدول الأكثر عنفا في العالم، حيث لا تتوقف أعداد جرائم القتل عن الارتفاع.
وصرح وزير الشرطة، بهيكي سيلي، أنه في الأشهر الثلاثة الأولى من هذه السنة، قتل ما مجموعه 4976 شخصا، أي بزيادة قدرها 8،5 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.
وأضاف الوزير أن نصف الوفيات (2،378) يحدث في الأماكن العمومية : الشوارع والحقول والمنتزهات والشواطئ والمباني المهجورة.



