نجيد كباسي
يعاني معظم شباب إقليم خريبكة من آفة البطالة التي نخرت مجتمعنا و جعلت من الشباب المعول عليه لحمل مشعل اﻹقتصاد و التنمية قد أصبح جسما بلا روح و هيكلا بلا قوة، و بنظرة سريعة سنشاهد أن جل البيوت بالمدينة تضم بين جدرانها شابا عاطلا عن العمل لا يتوفر على أي مدخول كان ، و بالتالي فهو يعتمد بشكل كامل و يومي على والديه فهما من يوفران له المأكل و المشرب والملبس
و من أهم نتائج و أثار هذه البطالة الفتاكة على شبابنا الضائع نجد
أولا : خلق مشاكل داخل الأسرة ومن ثم في المجتمع.
ثانيا : التأثير النفسي على الشباب وفقدان الثقة بالنفس .
ثالثا : الفراغ القاتل و الدائم .
رابعا :الإنحراف الأخلاقي والذي يعد العامل الأساسي لانجرار شبابنا بشكل تلقائي وراء الفساد بكل أنواعه ، وقد يصل إلى الإدمان على مختلف أنواع المخدرات المتوفرة بكثرة و في غالبية اﻷحياء المهمشة.
خامسا : الإجرام و السلوكات العدوانية
و من أهم سبل مكافحة البطالة خلق مشاريع ومبادرات تدر مدخولا شهريا قارا للشباب ، و خلق أسواقا نموذجية لتشجيع الشباب على اﻹعتماد على النفس و اتخاذ التجارة مهنة مدرة للربح


