مواكبة/محمد فتاح.


عرف موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي اسدل الستار على فعاليته يوم الجمعة 13 غشت الجاري بعد غياب دام لمدة سنتين بفعل ظروف تداعيات جائحة كورونا كوفيد 19، إنته الموسم بحلوه ومره وانتهت معه كل السلبيات والإجابات بعد ماعرفت هذه الطبعة اقبال جماهيري كبير من داخل وخارج ارض الوطن حجوا اليه من أجل الإستمتاع بفن “التبوريدة”,والترويح عن النفس في سمر ليلي من خلال سهرات فنية كبرى احيتها مجموعة من الفرق الموسيقية الشعبية المغربية،لكن نسخة هذه السنة انعدمت فيها روح المسؤولية والتسيير المحكم من طرف الشركة المخول لها التنظيم، بحيث سجلنا عدم إحترام ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية التي حجت بكثرة لنقل كل صغير وكبيرة لتنوير الراي العام سواء على المباشر او تسجيل فيديو او تحرير مقالة،لكن بعض العقليات المتحجرة من الامن الخاص حالت دون ذلك لمنعها رجال الإعلام والسماح لهم بولوج “المحرك” او الى منصة السهرة، إلا بمشقة الانفس، و بتدخل من المسؤولين،كما تم إحتلال المكان المخصص للصحافة من بعض عائلات رجال السلطةو الاشخاص العاديين، ولقد شهد موسم مولاي عبد الله أمغار عدة حوادث و أعمال شغب وشجارات متكررة مع رجال الدرك من طرف مراهقين وسرقات بالجملة التي تعرض لها المواطنين، ناهيك عن تواجد عدد كبير من بائعات الهوى اللواتي يجدن في هذا الموسم فرصة لهن لممارسة الدعارة بكل تجلياتها في واضحة النهار، في حين سجلت مسابقات الموسم في فن” التبوريدة” ، سقوط عدة فرسان أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة لتلقي العلاج,كما تم تسجيل غياب شوائد تقديرية وجوائز نقديةو تحفيزية للمشاركين في مسابقة الفروسية، والذين تحولوا عناء السفر للمساهمة في تنشيط وإنجاح هذا الموسم،
ولنا عودة إلى الموضوع.




