زايد خابش
يعرف في الآونة الأخيرة المسلك الطرقي الرابط بين دوار أيت سدي عزيز جماعة تاكلفت إقليم أزيلال أشغالا تروم إلى تهيئته وتتريبه، ويرجع الفضل في ذلك إلى أبناء المنطقة وجمعية أمهات واباء وأولياء التلاميذ في شخص رئيسها لحسن الحنصالي، الذي يعتبر النموذج الأمثل والقدوة الحسنة لشباب المنطقة في العمل الجمعوي.
هذا الإصلاح يرجع بالاساس إلى توقف حافلة النقل المدرسي، بسبب الطريق الغير صالحة لولوج النقل الى الدوار المذكور، ويسبب أيضاً في غياب التلاميذ عن حصصهم الدراسية.


ويهدف هذا إلى تحسين ظروف الولوج إلى الخدمات الاجتماعية بالمنطقة، وتسهيل التنقل المدرسي والإسهام في تحسين البنيات التحتية الهشة بالمنطقة وفك العزلة عن جماعة تاكلفت.
مجهودات من طرف أبناء المنطقة، ذات أهمية كبرى من أجل القضاء على أبرز الأسباب التي تكمن وراء ظاهرة الهدر المدرسي بصفة عامة وانعدام التمدرس والانقطاع المبكر عن الدراسة بصفة خاصة والتأخر في الوصول إلى حجرة الدرس في الوقت المحدد، والتي قد يكون من أحد أسبابها الرئيسية مشكلة النقل المدرسي.

حيت يعتبر النقل المدرسي أحد الوسائل التي تمكن التلاميذ والتلميذات من الوصول إلى المؤسسات التربوية والتعليمية بشكل يومي، فهو عملية وحركة لا يمكن اعتبارها خارج عن مدار الحياة المدرسية أو العملية التعليمية، بل هي جزء هام من حياة الطفل من وإلى مؤسسة التعليم، ونجاح تلك العملية جزء من نجاح المدرسة نفسها.
كما يعتبر النقل المدرسي وسيلة لفك العزلة عن أبناء وبنات القرى النائية وتمكينهم من متابعة دراستهم؛ ويعتبر النقل المدرسي أيضا جزءا من آليات الدعم الاجتماعي المتعددة، التي تساهم في حل مشكل بُعد المؤسسات التربوية والتعليمية عن مساكن التلاميذ والتلميذات.



