نورالدين كودري
طبق المدرب وليد الركراكي، السرية على تداريب المنتخب الوطني استعدادا لمباراته القوية أمام المنتخب البرتغالي في ربع نهائي كأس العالم المقامة حاليا في قطر 2022، وقرر الطاقم التقني للمنتخب إقامة حصة تدريبية مغلقة، ليلة أمس بملعب “عبد الله بن خليفة” في الدوحة، تحضيرا للمواجهة أو المعركة، كما وصفها العديد من الصحافيين، أمام منتخب البرتغال يوم السبت المقبل.
وقالت مصادر من الدوحة، إن الطاقم التقني أحاط تداريب الأسود أمس بالسرية وإجرائها خلف أبواب مغلقة، من أجل التكتم على المستجدات المرتبطة بالمجموعة، قبيل 48 ساعة من الموعد المرتقب في ربع نهائي كأس العالم ضد المنتخب البرتغالي المسلح بنجمه العالمي كريستيانو رونالدو.
ولجأ الطاقم التقني للسرية، بعدما كثر الحديث عن عدم جاهزية بعض اللاعبين المصابين داخل الفريق الوطني، في مقدمتهم المدافع نايف أكرد، وأشرف حكيمي ورومان سايس.
وينتظر هذه المباراة الحارقة، ملايين المغاربة إلى جانب العرب والأفارقة الحالمين بمرور “أسود الأطلس” إلى دور النصف، في سابقة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية، ستشد الأنظار، وتحبس الأنفاس؛ وكل الآمال معقودة في أن يعيد “أبناء الركراكي” إنجاز المباراة التي جمعت الفريقين برسم كأس العالم سنة 1986 بالمكسيك، حين سجل عبد الرزاق خيري هدفين، وسجل كريمو هدفا ثالثا في شباك البرتغاليين.
وكان المنتخب المغربي قاب قوسين أو ادني أن ينتصر على المنتخب البرتغالي في كأس العالم بروسيا 2018، لولا أن الحكم حرم الأسود من ضربة جزاء واضحة ضد لاعب المنتخب البرتغالي. وكان تحيزا واضحا للفرق الكبيرة في المونديال الروسي، مما حرم المغرب من التألق أمام البرتغال واسبانيا.
لكن كتيبة الأسود انتظرت أربع سنوات بعد ذلك، لترد الدين لاسبانيا وتقصيها من ربع نهائي كاس العالم بقطر، بعدما حرم الحارس ياسين بونو الاسبان من تسجيل أي هدف في مرماه، في مباراة أخرجت ملايين المغاربة عبر العالم إلى الشوارع للاحتفال بهذا الانجاز.



