المواطن24
بوسكورة… إحباط محاولة تهريب دولي تقدر بـ 6 أطنان من مخدر الشيرا واعتقال 4 أشخاص من بينهم العقل المدبر الملقب بـ”الشمالي” تحت إشراف القائد الجهوي للدرك بالدارالبيضاء عبد الكريم زريوح…2026
تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك ببوسكورة، وبتنسيق محكم مع كوكبة الدراجين بمحطة الأداء “النسيم” على مستوى الطريق السيار الدار البيضاء–الجديدة، تحت إشراف القائد الجهوي للدرك بالدار البيضاء عبد الكريم زريوح، وبالتنسيق أيضا مع قائد السرية زكرياء القصراوي من إحباط عملية كبرى للتهريب الدولي لمخدر الشيرا، بعد تحريات دقيقة ومخطط أمني محكم نفذته العناصر بحرفية عالية ودون تسجيل أي خطأ.
وجاءت العملية بناء على معلومات دقيقة تفيد بوجود سيارتين مشبوهتين محملتين بكميات مهمة من المخدرات على شكل رزم، كانت موجهة للتهريب عبر المسالك البحرية، في حين كانت سيارة ثالثة مخصصة لمراقبة الطريق وتأمين العملية،وبناء على تعليمات القائد الجهوي للدرك، المشار إليه أعلاه ،تم تكثيف المراقبة على جميع المداخل والمخارج لضمان توقيف السيارات والمشتبه فيهم، مع الحفاظ على سلامة مستعملي الطريق وتحقيق النجاح الكامل للعملية.
وأشرف على التنفيذ الميداني للعملية يونس عاكفي، قائد المركز القضائي ببوسكورة، بمعية عناصره وعناصر الكوكبة، حيث تم وضع نقاط مراقبة دقيقة وتحديد النقطة الحاسمة لضمان توقيف المشبوهين بحرفية عالية ودون تسجيل أي خطأ، ودون أي مخاطر على مستعملي الطريق السيار.
وفي اللحظة الحاسمة، يوم الجمعة 03 أبريل 2026، عند الساعة الواحدة ظهرا، تم توقيف السيارتين المحملتين من نوع “مرسيدس سبرينتر” بينما كانت السيارة الثالثة تؤمن المراقبة والخفر، حاول سائقا السيارتين الفرار عبر كسر حواجز الأداء، لكن يقظة العناصر الدركية ومهنيتها حالت دون نجاح المخطط، وتم توقيفهما بالقرب من شركة “ الصباغة أطلس”.
كانت نية المشتبه فيهم تمرير هذه الكمية المهمة من المخدرات خلال توقيت صلاة الجمعة، إلا أن الخطة المحكمة للقائد الجهوي كانت في انتظارهم وأحبطت محاولتهم بالكامل.
أسفرت العملية عن توقيف أربعة أشخاص ينحدرون من المناطق الشمالية للمملكة، من بينهم العقل المدبر للعملية، الملقب بـ”الشمالي”، حيث جرى اقتيادهم رفقة المحجوزات إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، وتم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ملابسات الشبكة الإجرامية وتحديد امتداداتها الوطنية والدولية.
وتعد هذه العملية رسالة واضحة لكل الخارجين عن القانون، مفادها أن القيادة الجهوية للدرك بالدار البيضاء تراقب مداخل ومخارج نفوذها، وأن أي محاولة مخالفة للقانون ستتصدى لها الأجهزة الدركية بحزم وبحرفية.
ولقيت العملية ارتياحا واسعا لدى مستعملي الطريق، كما نالت إشادة كبيرة من فعاليات المجتمع المدني، ومن بينها الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، التي أثنت على المجهودات الكبيرة التي بذلها القائد الجهوي عبد الكريم زريوح وعناصره، مؤكدة أن هذه العملية الناجحة تحسب للقيادة العليا للدرك الملكي.


