ابراهيم ايت امبارك
شهدت محطات النقل العمومي، صباح اليوم، تزامناً مع السوق الأسبوعي لامزميز وعودة التلاميذ والطلبة إلى الدراسة بعد عطلة العيد، حالة من الارتباك والفوضى بسبب عدم توقف الحافلة رقم 45 بين أمزميز وللا تكركوست وعدم استقبال الركاب. فقد اشتكى عدد كبير من المواطنين من امتلاء الحافلات عن آخرها، ما جعلها تمر دون توقف تاركة عشرات الأشخاص عالقين في المحطات.
هذا الوضع أثار استياءً واسعاً بين المسافرين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن الوصول إلى وجهاتهم فدد، خاصة وأن اليوم يصادف نهاية عطلة العيد حيث يزداد الضغط على وسائل النقل العمومي. المواطنون عبروا عن استغرابهم من غياب أي خطة استباقية من طرف الشركة المكلفة بتدبير الخط، رغم أن مثل هذه المناسبات معروفة مسبقاً بارتفاع الطلب على الحافلات.
ويطالب المتضررون الشركة المعنية بضرورة إيجاد حلول عملية في مثل هذه الحالات، من خلال تعزيز عدد الرحلات أو توفير حافلات إضافية لتخفيف الضغط وضمان حق المواطنين في التنقل بشكل آمن وميسر. كما شددوا على أن النقل العمومي يعد خدمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، وأن تحسين جودته ينعكس مباشرة على حياة الناس اليومية .


