[success]المواطن24[/success]
سيناريوهات قادمة ” هل يطل شبح الحرب على المنطقة”…. الحقيقة أن المستقبل القريب للصراع بين الجزائر و المغرب لا يبشر بالخير، لأن 12 جنرالا من يتحكمون في دواليب السلطة في الجزائر هم مجموعة من الظباط الفاسدين “ظباط فرنسا و تلامذتهم” أيديهم ملطخة بدماء الشعب الجزائري في العشرية السوداء و كل متورطون في مختلف أنواع الجرائم و نهب مقدرات البلاد و العمالة للخارج و تغذية الإنفصال في صحراء المغرب هذا بالإضافة إلى العديد من الجرائم التي سوف تطفوا على واجهة الأحذاث في الأيام القليلة القادمة، إن كل هذه التراكمات الخطيرة تدفع بهولاء الأقلية الحاكمة إلى التفكير في طوق للنجاة من مفرمة الشعب، هذا الأخير الذي باتت أشهره معدودة قبل أن يجد نفسه مجبرا على إستعمال العنف ضد الدولة بحثا عن الغذاء و الدواء.
الجزائر فقدت في سبع سنوات 200 مليار دولار من إحتياطي العملة الصعبة و لم يتبقى سوى 12 مليار في خزينة الدولة و هذا المبلغ لن يغطي حتى وارداتها من المواد الغذائية الأساسية و الصحية بالإضافة إلى السكتة القلبية التي أصابت قطاع الصناعة بعد إعتقال غالبية رجال الأعمال الموالين لبوتفليقة و القايد صالح، كما أن أسعار البترول و الغاز لا تزال منخفظة و هو ما يحرم الجزائر من عائدات مالية ضخمة لم تحسن إستخدامها في السابق.
و بناء عليه فإن عاصفة كبيرة سوف تضرب الجزائر خلال الأشهر القليلة القادمة و سوف تأتي على رؤوس كبيرة داخل الجزائر بعد أن يصبح الشعب مجبرا على إستعمال العنف بحثا عن لقمة العيش، بل حتى الجيش نفسه سوف يعرف إنقسامات و تشققات كبيرة لأن الدولة الجزائرية لن تجد السيولة المالية الكافية لدفع مرتباتهم.
هؤلاء 12 جنرالا المتواجدين في عين العاصفة لا يملكون أمامهم من خيار للإفلات من المحاسبة الشعبية سوى إدخال الجزائر في حرب طاحنة لإعادة خلط الأوراق، و دفع الشعب إلى الإلتفاف حول النظام من خلال الدخول في حرب مباشرة مع المغرب، كما أن جميع المؤشرات تدل على أن الجزائر بدأت تمهد لهذه الحرب من خلال قراراتها و خطواتها العدائية نحو المغرب فالمسألة إذا مسألة وقت و قد تندلع الحرب في أي لحظة، و المغرب يعلم ذلك جيدا و هو مستعد له على جميع المستويات ولعل التصعيد المغربي الإسباني بالإظافة إلى الوساطة المغربية في حل الأزمة الليبية هو إنعكاس للمجهودات التي يسارع المغرب الزمن في بدلها من أجل تجريد الجزائر من أي حليف



