المواطن24
إبراهيم أيت امبارك
شهدت الطريق الإقليمية رقم 2017، الرابطة بين مركز جماعة أسني وبلدة إمليل، صباح اليوم، انهيارًا صخريًا مفاجئًا أسفر عن قطع حركة المرور بشكل كلي. الحادث الذي جاء نتيجة للتقلبات الجوية الأخيرة وهشاشة التضاريس بالمنطقة الجبلية، تسبب في اضطراب كبير لتنقل المواطنين والمركبات، خاصة مع تزايد الضغط على هذا المحور الحيوي الذي يربط عدد من الدواوير والقرى المجاورة بمراكز المعيش اليومية والخدمات الأساسية.
مصالح الجماعة الترابية لأسني، وبمجرد علمها بالانهيار، سارعت إلى التنسيق الميداني الفوري مع السلطات المحلية والمصالح المختصة. وانتقلت على وجه السرعة فرق التدخل المزودة بالآليات اللازمة إلى عين المكان، حيث باشرت عملية إزاحة الصخور الكبيرة والأتربة التي غطت مساحات واسعة من قارعة الطريق. العملية عرفت تعبئة مكثفة لضمان سلامة المواطنين والعاملين في الميدان، مع الحرص على سرعة الإنجاز لتقليص زمن الانتظار وإعادة الأمور إلى نصابها.
التدخل السريع والفعال مكن من إعادة فتح الطريق أمام حركة السير في وقت وجيز، مما خلف ارتياحًا كبيرًا في صفوف الساكنة المحلية ومستعملي الطريق. وقد عبر عدد من المواطنين عن شكرهم للجهود المبذولة من قبل جميع المتدخلين، مشيدين باليقظة والاستعداد الدائمين للتعامل مع مثل هذه الطوارئ التي قد تشهدها المنطقة خاصة خلال فترات تساقط الأمطار الغزيرة أو ذوبان الثلوج.
هذا، وجددت السلطات المحلية دعوتها لمستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر أثناء التنقل بهذه المناطق الجبلية الوعرة، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وعدم المجازفة بالمرور في الأماكن التي قد تشهد انهيارات صخرية جديدة. كما أكدت على أن مصالحها تبقى في حالة تأهب دائم لمواكبة أي مستجدات والتدخل الفوري لحماية الأرواح والممتلكات وضمان انسيابية حركة المرور.



