المواطن24
بيان الى الرأي العام
عقد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بزايو اجتماعه العادي يوم الاثنين 23 مارس 2025 بمقر الكدش ، وبعد دراسة وتشخيص الوضع الذي آلت إليه مدينة زايو على المستوى الاجتماعي والاقتصادي… وانسجاما مع مبادئ وأهداف فيدرالية اليسار التي تعتبر أن العدالة المجالية رافعة أساسية للتنمية المحلية التي تكون بالساكنة و للساكنة؛ أي التنمية حق الجميع بدون استثناء، كما تنص عليه المواثيق والعهود الدولية التي جاءت في ديباجة الدستور 2011، وعلى ضوء ما سبق سجلت فيدرالية اليسار الديمقراطي بزايو ما يلي :
الاستهتار الممنهج بالحقوق الأساسية لساكنة مدينة زايو، على التدبير الأحادي في غياب تام لإرادة الساكنة. ليس مجرد فعل اعتباطي بل تحكمه عدة خيوط لصالح اللوبيات، مما يؤثر سلبا على تدبير الشأن المحلي بزايو.
و من أهم تجليات و تمظهرات هذا التدبير العشوائي :
قطاع الصحة.. المستشفى “شبح” والخدمات “إعدام”
ندين وبشدة الحالة الكارثية للمرافق الصحية بزايو، التي تحولت إلى محطات للعبور نحو وجدة أو الناظور، في تكريس صارخ لـ”الحق في الموت” بدل الحق في العلاج. إن غياب الأطر الطبية الكافية، والتجهيزات الحيوية، وحالة الإهمال التي يعاني منها المستشفى المحلي، هي جريمة في حق أبناء المدينة، وتجسيد لسياسة “التخلي” التي تنتهجها الدولة تجاه المناطق المهمشة.
التعليم.. ضرب المدرسة العمومية وتكريس الفوارق الطبقية
نستنكر بشدة تدهور الوضع التعليمي بالمدينة، بدءاً من الاكتظاظ المهول داخل الحجرات الدراسية، وصولاً إلى اهتراء البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية. إننا نرى في هذا التردي خطة ممنهجة لضرب المدرسة العمومية ودفع أبناء الفقراء نحو الشارع أو الهجرة السرية، في مقابل تشجيع “سماسرة التعليم” الخصوصي الذين يمتصون دماء الأسر إلى جانب نقص في المؤسسات التعليمية ” إعدادي / تأهيلي، غياب المسالك التقنية و الاقتصادية.
الغلاء الفاحش وضرب القوة الشرائية
ندين الصمت المتواطئ للسلطات تجاه تغول المضاربين، الذين جعلوا من مائدة المواطن البسيط بقرية زايو ساحة للاغتناء غير المشروع. إن تدهور الوضعية الاجتماعية بالمدينة هو نتيجة حتمية لترك المواطن أعزلاً أمام جشع السوق وغياب المراقبة الزجرية.
البنية التحتية والإنارة.. زايو في “الظلام” الدامس
إن ما يسمى بـ “تهيئة المدار الحضاري” ليس سوى “ماكياج” بئيس يخفي خلفه تهميش الأحياء الهامشية. كما نستنكر الوضع الكارثي لـ الإنارة العمومية التي حوّلت أحياء المدينة إلى بؤر لانعدام الأمن؛ إن “سياسة الظلام” هي انعكاس لعجز التدبير الجماعي عن توفير أبسط شروط المواطنة سواء على مستوى مدخل المدينة أو حي بوزوف ـ مارشال ـ حي سوكرافور ـ عدويات ـ أولاد اعمامو.
• استنكارها الشديد للاهمال والتجاهل المستمر لمطلب مشروع وعادل المتعلق بإنجاز ملاعب القرب وخاصة بوزوف وسيدي عثمان، الحي الجديد وغيرها من الأحياء…
• تحميلها المسؤولية الكاملة للجهات المعنية في تأخر إنجاز هذه المشاريع مع
مطالبتها بالإسراع الفوري في إنجازها وفق معايير تضمن الجودة.
الجبايات والتحفيظ الجماعي.. نهب تحت غطاء القانون
هناك عدة تساؤلات نسجلها كحزب حول غياب الإرادة لدى الجماعة في المطالبة بحق التحفيظ و تسوية الوعاء العقاري في غياب عدالة ضريبية بين مختلف الأراضي العارية بالجامعة
الباعة المتجولون وبرنامج التنمية المندمجة
إن مطاردة الباعة المتجولين دون بديل حقيقي هي ممارسة تكرس “المقاربة الأمنية” بدل “الدولة المواطنة”. كما نعتبر برنامج التنمية المندمجة مجرد شعارات براقة للاستهلاك الإعلامي، ما لم يقطع مع منطق “الوزيعة” والمشاريع الفاشلة التي تستنزف المال العام.
ختاماً:
إننا ندعو كافة الهيئات السياسية الديمقراطية و النقابية و الحقوقية و المدنية ، لتنسيق الجهود دفاعا عن مصالح الساكنة بمدينة زايو ، و المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين و السياسيين و المدونين ، و رفع كل المتابعات في حق كاشفي الفساد وناهبي المال العام. كما يحيي المرأة العاملة في كل القطاعات و الميادين بمناسبة 08 مارس اليوم العالمي للمرأة .
فيدرالية اليسار الديمقراطي بزايو



