ابراهيم ايت امبارك

في شهر رمضان المبارك، تتحول الملاعب والساحات إلى فضاءات نابضة بالحياة، حيث تنظم مختلف الجمعيات والهيئات المحلية دوريات رمضانية تجمع بين المنافسة الرياضية والروح الإيمانية. هذه الدوريات لا تقتصر على كرة القدم فحسب، بل تشمل أنشطة متنوعة تعكس قيم
التضامن، وتمنح الشباب فرصة للتأطير، وصقل المواهب، وتعزيز الروابط الاجتماعية. فهي بمثابة مدرسة مفتوحة للتربية على الروح الرياضية، والتعاون، والاحترام المتبادل، مما يجعلها جزءاً
أصيلاً من المشهد الرمضاني في المغرب. وفي هذا السياق، شكلت جمعية النهضة للتنمية بللا تكركوست إقليم الحوز نموذجاً بارزاً، حيث اختتمت اليوم الاحد 29 مارس فعاليات دوريها الرمضاني في حفل بهيج حضره عدد من الفاعلين الرياضيين والجمعويين إلى جانب ساكنة المنطقة. الحفل تميز بفقرات فنية وترفيهية، وتخللته لحظات مؤثرة من خلال تكريم وجوه رياضية وجمعوية ساهمت في خدمة الرياضة والتنمية المحلية. أجواء الحفل جسدت روح رمضان بما يحمله من قيم التآزر والتواصل، حيث تحول الدوري إلى مناسبة للتلاقي بين مختلف الأجيال، وإبراز صورة للا تكركوست كمنطقة غنية بمواهبها وطاقاتها. وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، وتعزيز الانتماء الجماعي، وإبراز
الطاقات المحلية، مع وعد باستمرار مثل هذه الأنشطة مستقبلاً. بهذا، أثبت الدوري الرمضاني لجمعية النهضة للتنمية أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي وسيلة للتربية، ورافعة للتنمية، وجسر للتواصل بين أبناء المنطقة، مما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه الدوريات الرمضانية في النهوض بالمجتمع المحلي.
أصيلاً من المشهد الرمضاني في المغرب. وفي هذا السياق، شكلت جمعية النهضة للتنمية بللا تكركوست إقليم الحوز نموذجاً بارزاً، حيث اختتمت اليوم الاحد 29 مارس فعاليات دوريها الرمضاني في حفل بهيج حضره عدد من الفاعلين الرياضيين والجمعويين إلى جانب ساكنة المنطقة. الحفل تميز بفقرات فنية وترفيهية، وتخللته لحظات مؤثرة من خلال تكريم وجوه رياضية وجمعوية ساهمت في خدمة الرياضة والتنمية المحلية. أجواء الحفل جسدت روح رمضان بما يحمله من قيم التآزر والتواصل، حيث تحول الدوري إلى مناسبة للتلاقي بين مختلف الأجيال، وإبراز صورة للا تكركوست كمنطقة غنية بمواهبها وطاقاتها. وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، وتعزيز الانتماء الجماعي، وإبراز
الطاقات المحلية، مع وعد باستمرار مثل هذه الأنشطة مستقبلاً. بهذا، أثبت الدوري الرمضاني لجمعية النهضة للتنمية أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي وسيلة للتربية، ورافعة للتنمية، وجسر للتواصل بين أبناء المنطقة، مما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه الدوريات الرمضانية في النهوض بالمجتمع المحلي.

