ابراهيم ايت امبارك المواطن24
في الوقت الذي تستعد فيه جماعات أمغراس، دار الجامع، وإنكال بدائرة أمزميز لاستقبال ملاعب قرب جديدة من النوع E، يظل شباب جماعة تكركوست يطرحون سؤالاً مؤرقاً: لماذا لا يزالون محرومين من فضاءات رياضية في المستوى؟
فبينما تُبنى ملاعب حديثة في محيطهم، يواصل شباب تكركوست ممارسة الرياضة في ظروف صعبة، رغم تعطشهم الكبير للرياضة ورغبتهم في إبراز مواهبهم. الجمعيات المحلية، مثل جمعية أطلس تكركوست وجمعية النهضة للتنمية بتكركوست، تبذل جهوداً جبارة لتنظيم أنشطة رياضية وتربوية، لكنها تصطدم دوماً بغياب البنية التحتية الأساسية. الأدهى أن شباب الجماعة كثيراً ما يكونون قاب قوسين أو أدنى من ذالك على تأسيس فريق يمثل تكركوست في أقسام الهواة، غير أن غياب ملعب بمعايير مناسبة يظل العائق الأكبر أمام تحقيق هذا الحلم. فالموهبة موجودة، والحماس حاضر، لكن الملعب المناسب غائب. إن إطلاق ملاعب القرب في أمغراس ودار الجامع وإنكال خطوة إيجابية، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن اختلال في العدالة المجالية، وتضع تكركوست أمام سؤال ملح: إلى متى سيبقى شبابها ينتظرون ملعباً يليق بطموحاتهم ويمنحهم فرصة حقيقية للانخراط في الحياة الرياضية؟ هذا السؤال لا يطرحه الشباب فقط، بل يطرحه مستقبل الرياضة المحلية برمته، لأن التنمية لا تتحقق إلا حين تشمل الجميع، دون استثناء أو تهميش.


