إدريس سحنون
تمكن فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم من الفوز على ضيفه فريق اتحاد طنجة بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما أمس الجمعة، على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة، برسم منافسات الدورة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وسجل أول هدف في البطولة لصالح الأولمبيك اللاعب المتألق كابيلو سيكانينغ قي(د 57).
ورفع خريبكة رصيده إلى أربع نقاط في المركز السادس، وتوقف رصيد اتحاد طنجة عند نقطة واحدة في المركز الرابع عشر.
ودخل فريق اولمبيك خريبكة المباراة الثالثة بعد تعادله في الدورة الاولى مع مولودية وجدة بميدانه وانهزامه في الدورة الثانية أمام الرجاء البيضاوي هذا بالإضافة إلى حرمانه من خدمات أبرز اللاعبين كسعيد جرادة والحراش مع العلم أن الأولمبيك تعاقد مع سبعة لاعبين أغلبهم انتقل انتقالا حرا بعد أن تمت المفاوضة معهم في إطار انتدابات غير مكلفة ماديا، ولعل ذلك من بين أهم الأسباب التي حالت دون دخول الفريق الفوسفاطي بقوة في البطولة.
وكانت بداية المباراة متكافئة بين الفريقين وغلب عليها طابع الحيطة والحذر مما انعكس سلبا على أداء الفريقين.
وكانت أول محاولة شكلت خطورة واضحة على مرمى الخصم ضربة خطا لصالح اولمبيك خريبكة في الدقيقة 12 اقترب فيها امعنان من التسجيل وبقليل من الحظ كان سيمنح أول هدف لفريقه في هذه البطولة.
وبدت محاولات اولمبيك خريبكة جادة في اللعب بهدوء والسيطرة على وسط الميدان مع خلق منافذ لاختراق دفاع الخصم.
وفي الدقيقة 15 كاد الزوار يسجلون هدف السبق بواسطة تسديدة قوية برجل سيغا لوند لولا أن الحارس عقيد تصدى لها بنجاح.
وفي الدقيقة 22 كاد محمد حجار القادم من فريق بني ملال يسجل إلا أنه لم يستغل محاولته على الوجه الأحسن وهي محاولة فتحت شهية الاولمبيك للتسجيل إذ أعقبتها محاولة أخرى لليوسفي في الدقيقه 24 وهكذا بدأت سيطرة الفريق الفوسفاطي تطفو على الملعب وعينه على الوصول الى مرمى الخصم من خلال بناء هجومي منسق وفريق اتحاد طنجة يحاول من جانبه امتصاص اندفاع الخصم مع مرتدات خطيرة من حين لاخر.
وفي الدقيقة 30 قذف اللاعب اليوسفي قذفة صاروخية وبصعوبة تصدى لها الحارس الطنجاوي.
وفي الدقيقة 36 كاد اتحاد طنجة يسجل بقذفة مركزة برجل بن علي يوسف القادم من شباب الريف الحسيمي مرت بجانب مرمى عقيد.
وعلى الرغم من هذه المحاولات الجادة للتسجيل والمتبادلة بين الفريقين فإن الشوط الأول من هذه المباراة غلب عليه ايقاع متوسط تشح فيه فرص التهديف الحقيقية.
ومع انطلاق الجولة الثانية من هذا النزال بدأ البحث المبكر للاولمبيك من أجل تحقيق هدف السبق ودشن بتمريرة خطيرة من القلعي ضيعها تسرع المهاجمين، كما فوت حمزة حجار فرصه ثانية حقيقية للتسجيل في الدقيقه 55،بعد أن انفرد بحارس المرمى.
وعلى الرغم من أن محاولات الأولمبيك كانت تفتقد إلى التركيز واللمسة الأخيرة، فإن اللاعب البوتسواني كابيلو أبان عن علو كعبه وتألق بشكل ملفت للأنظار وخلق متاعب للضيوف وبذل جهدا فرديا توج بهدف الخلاص في الدقيقة 57 إثر هجمة مرتدة لفريقه مستغلا خروج الحارس الطنجاوي خروجا خاطئا.
للإشارة فإن كابيلو وقع في كشوفات الاولمبيك لمدة سنتين وكاد يعرض على أنظار المجلس التأديبي للوصيكا لعدم التحقاقه بصفوف الفريق في الوقت المحدد ولغيابه عن تربصاته ومعسكراته بدعوى ظروف صحية وعائلية…
وتحرك الفريق الزائر بعد هذا الهدف وقام بمحاولات مستمرة من اجل تحقيق التعادل و ضغط بقوة في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة على الفريق الفوسفاطي وأرغمه على التراجع إلى منطقة الدفاع.
وفي الدقيقه 87 الحكم يحرم الاولمبيك من ضربه جزاء بعد أن لمس أحد لاعبي اتحاد طنجة الكرة بيده في مربع العمليات.
وانتهى اللقاء بفوز مستحق لاولمبيك خريبكة الذي عرف كيف يتعامل مع مجريات هذه المباراة بتأمين الدفاع والقيام بمرتدات يتم بناؤها من الخلف لامتصاص حماس الزوار وإطفاء جذوة اندفاعهم طلبا لتعديل الكفة.



