متابعة عطفاوي عبدالرحيمالمواطن24
في تطور لافت على الساحة السياسية بإقليم سطات، تمكن رجل الأعمال والرئيس السابق لجماعة الحوازة، معمر الأومامي، من حسم الجدل الذي رافق مستقبله السياسي، بعد حصوله على تزكية رسمية من حزب الاتحاد الدستوري، في خطوة وصفت بالمبكرة والاستباقية.
هذا المستجد لم يمر مرور الكرام، إذ أعاد ترتيب الأوراق داخل الإقليم، منهياً حالة الترقب التي سادت خلال الأسابيع الماضية، وممهداً لمرحلة جديدة عنوانها الوضوح في الاصطفافات السياسية. ويُنظر إلى هذه التزكية على أنها تحرك محسوب بعناية، يعكس رغبة الأومامي في دخول غمار الاستحقاقات المقبلة من موقع قوة.
وبحسب معطيات متقاطعة، فقد اعتمد الأومامي نهجاً هادئاً في تدبير هذا الملف، عبر تكثيف لقاءاته مع قيادات الحزب، بعيداً عن الأضواء، ما مكنه من كسب الثقة والحصول على الدعم اللازم. ولم يتأخر في ترجمة هذه الخطوة إلى تحركات ميدانية، حيث باشر سلسلة من اللقاءات التواصلية مع عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين، بهدف توسيع قاعدة مساندته وتعزيز حضوره داخل مختلف جماعات الإقليم.
ويرى متتبعون أن هذه الدينامية المبكرة من شأنها أن تمنح حزب الاتحاد الدستوري دفعة قوية بالإقليم، خاصة في ظل استقطابه لوجه سياسي له تجربة سابقة وشبكة علاقات واسعة، ما قد يؤثر بشكل مباشر على توازنات المنافسة ويدفع باقي الفاعلين إلى إعادة حساباتهم.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، يبقى دخول معمر الأومامي السباق الانتخابي تحت يافطة “الحصان” مؤشراً على مرحلة جديدة من التنافس السياسي بإقليم سطات، مفتوحة على جميع الاحتمالات.


