[success]المواطن24[/success]
انتهى اجتماع اللجنة التقنية الإقليمية الفلاحية بمقر عمالة الجديدة اليوم الثلاثاء 04 ماي 2021 بعد أربع ساعات من المداخلات والنقاش، وتم التداول في أكبر المعضلات التي تعترض القطاع الفلاحي ومست جوانب مياه السقي والشرب وتدبير قطاعات الحبوب والحليب ومجموعة من المنتوجات الفلاحية.
اجتماع اللجنة التقنية الإقليمية الفلاحية ناقش فيه المتدخلون قطاع اللحوم ووضعية المجازر التي أخدت قسطا كبيرا من النقاش وطرحت فيه حلول جدرية وتم الرد على كل التساؤلات، حيث تناوب كل من رئيس غرفة الفلاحة لجهة الدار البيضاء سطات عبد الفتاح عمار، ومدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي عبد الرحمان النايلي، إضافة إلى ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية “أونسا”، وممثلة الحوض المائي، وكذا المحافظة على الوكالة الوطنية للتحفيظ، ومكتب الإرشاد الفلاحي ليقوم العامل بتنسيق وإلمام بين كل المتدخلين، حيث أعاد الأمور إلى نصابها بخصوص تحديد المسؤوليات، وأطلع الحاضرين بالتدابير التي اتخذت لحل إشكالية نهر أم الربيع، إضافة إلى استراتيجيات فاعلة في تأهيل المجازر وعدة قطاعات من ضمنها الأسواق الأسبوعية، وابرام قطيعة مع الأنشطة التقليدية التي تضر بالإنتاج، وتمس بجودة المنتوج، وقد نوه مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ومعه رئيس الغرفة الفلاحية بالدور التاريخي للعامل في وضع لبنات حل أكبر الاشكاليات والأسباب التي كانت وراء معاناة القطاع الفلاحي .