نورالدين كودري
اختتمت امس الاحد بمركز واولى دورة 2022 من موسم سيدي خلوف والذي تميزت على الخصوص بتقديم عروض التبوريدة وسهرات فنية روعة في الجمال.
وعادت القبائل المدعوة الى ديارها واستفاقت ساكنة واولى على هدوء تام بعد اربعة ايام من الحركة الغير الاعتيادية وطلقات التبوريدة وأصوات مكبرات الصوت واهداءات غنائية.
ويشكل هذا الموسم تظاهرة ثقافية وفنية وتجارية بالمنطقة وقد شارك في هذا الموسم اكثر من 45 سربة من مختلف مناطق الجماعة الترابية واولى وكذا من الجماعات المجاورة الاخرى وعبر ربوع الجهة كذلك، وزوار قادمون من مختلف مدن الإقليم وضواحيه بل ومن مختلف المدن المغربية وحتى الجالية المغربية، و دليل اخر ان لهذا الموسم صيحة كبيرة ولما لهذه الدورة السابعة والاربعون من تميز وكونها استثنائية تأتي بعد توقف المواسيم بسبب جائحة كوفيد 19 وكذلك استثنائية لكون هذه النسخة تاتي في الولاية الجديدة و الأولى للسيد محمد ايت سلام رئيس الجماعة الترابية لواولى والذي حرص على إنجاح هذه الدورة كما راهنا سلفا على أن الامور ستسير وفق تطلعات الساكنة وتحقق ذلك بوضعه لبرامج ناجح وبجهود جبارة من تنطيم وتدبير وتأطير ومحاولة معايشة التظاهرة على ارضية الواقع بكل حذافرها التنشيطية والاستعدادية ووفق الإمكانيات المحدودة طبعا وكان الهدف الأسمى هو انجاح الموسم بالصورة التي يتوخاها الجميع فشكرا له ولكل الأعضاء ولكل الجهات المتدخلة في هذا الامر خاصة الجمعية الفروسية التقليدية بواولى وكذلك شكرنا موصول الى السيد حمادة الاعلامي والمنشط لهذه الدورة والتي أعطانا عبر المباشر صورا رائعة لفعاليات هذه التظاهرة وجعلنا نعيشها عن بعد لحظة بلحظة.

وعبر تدوينات عبر العالم الازرق علمنا ان هناك مؤاخدات وانتقادات موجهة بالاساس الى الجمعية المنظمة في تقصيرها في عدم توفيد الكمية الكافية من مادة البارود والذي يشكل دعامة اساسية للتبوريدة طبعا وما خلق استياء القبائل وخلق نوع من الفوضى في اليوم الختامي ومن موقعي هذا كناشط فيسبوكي اولا اعتذر بدوري وبشدة لكل المشاركين ولكل الزوار وأن الامور ربما حصلت في غفلة ومن غير توقع او خارج إرادة الجمعية الفروسية التقليدية بواولى علما ان الموسم مر بسلام وان الجماعة الترابية واولى قامت بواجبها وقدمت الدعم الكافي والإجراءات اللازمة من تنظيم وأمن وسلامة العدد الهائل من الحضور ذكورا واناثا كبارا وصغارا ووفرت كل الوسائل اللوجستيكية المحلية من اجل انجاح هذه الدورة وعلينا أن لا نبخس ابد كل هذه الجهود المبذولة بمجرد خطإ خارج عن الارداة.

ورفع الفرسان وهم على صهوة خيولهم وكل الجماهير الغفيرة الحاضرة في ختام الدورة اكف الضراعة الى العلي القدير ان يحفظ الجميع ضاربين الموعد في الدورة القادمة بحول الله، وعبر ميكرو حمادة تردد الشكر اكثر من مرة لكل من السيد عامل الإقليم وكذا السلطات المحلية وعناصر القوات الامنية واللجنة المنطمة التي ابان عناصرها عن روح المسؤولية وتراهم يعملون ليلا ونهارا.



