المواطن24
توصل موقع المواطن 24 بنسخة من بيان صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم كدش بإقليم الجديدة، والمنعقد بتاريخ 01 فبراير 2023، ومن خلال تتبعه للوضع الكارثي الذي تعرفه منظومة التعليم بالإقليم، مع استمرار التدبير الانفرادي للمدير الإقليمي، و تسخير بعض الانتهازيين الذين يقتاتون على الفتات، وايضا مسؤولين معفيين لفسادهم يصولون ويجولون في المديرية، وأيضا الاستمرار في ” الحرب اللاأخلاقية والانتقامية ” على النقابة الوطنية للتعليم كدش الرافضة للخنوع والتواطؤ عن الفضائح التي تعرفها المديرية، رغم الإرادة وحسن النية لذات النقابة خصوصا بعد تدخل الأكاديمية وإشرافها المباشر على اللقاء الذي جمع المكتب الإقليمي والمدير الإقليمي بحضور الكاتب الجهوي للنقابة و المدير المساعد بالأكاديمية طرحت فيه مجموعة من الاختلالات لازالت لحد الأن دون حلول و دون رد ، وعبرت النقابة التعليمية وبكل أسف شديد، تمادي المسؤول الأول عن القطاع في ضرب العمل النقابي النزيه و زرع الفتنة بين مكونات الجسد التعليمي سواء بين الشركاء أو بين مصالح وموظفي المديرية، و استمرار التدبير الانفرادي وتغييب اللجنة الإقليمية وعدم احترام المذكرة 103/17 التي تنظم العلاقات بين الإدارة والنقابات واحتكاره لتسيير مجموعة من المصالح بتهميش رؤسائها والتعامل مع المكاتب مباشرة في تحد سافر لمهام المصالح التي حددتها المذكرة الوزارية 47/16 في شأن تدقيق مهام واختصاصات المصالح المحدثة، والتحكم في جميع الصفقات واختيار المزودين والتعامل المباشر معهم حتى أصبح استقبال المقاولين والمزودين بشكل مستمر يطغى على استقبال الشركاء وباقي المرتفقين، و إسناد مهام مصالح معينة إلى مصلحة التأطير وكأنه تلميح لفشل باقي المصالح ، ومصلحة الموارد البشرية دون رئيس فعلي فقط تكليف من أجل هدية التعويض السمين كجزاء على خدمات معينة وتمرير ملفات مشبوهة الأمر الذي يستدعي ايفاد لجنة لافتحاصها.
وفي هذا الصدد، تتساءلت النقابة في بيانها عن مصير سيارة الدولة (بوجو 2008) التي اقتنيت حديثا و كان يستغلها المدير الإقليمي والمختفية عن الأنظار بعد حادثة سير خارج الجهة ، والتي تروج أخبار عن محاولة إصلاحها بمبلع مالي مهم في الوقت الذي تشتكي المديرية من غياب ميزانية لإصلاح باقي السيارات المهترئة التي تعرض حياة مستعمليها للخطر، وعن حقيقة منح صفقه الطونير لمقاول من خارج الجهة، والتعتيم على المعلومة حيث أشار البيان إلى أنه ومنذ الدخول المدرسي لم تتوصل النقابات بلوائح التكليفات والبنيات المتغيرة دون معايير مما يؤكد وجود تكليفات مشبوهة (من الرافعي إلى المفتشية نموذجا) وأخرى تعسفية ، والتزوير الذي لحق الإعلان عن المناصب الإدارية بإعلان مدرسة ابن حزم دون سكن في الوقت الذي تتوفر فيه على سكن وظيفي كمحاولة لمنحه لأحد المحظوظين، واستمرار تجاهل الرد على تظلمات و طعون نساء ورجال التعليم وكذا مراسلات رؤساء المؤسسات التعليمية، وعدم التراجع على التنقيل المشبوه لأستاذة الإنجليزية خارج الضوابط القانونية في الوقت الذي تعرف البلدية فائضا في مادة الإنجليزية، وفضيحة نسخ امتحانات السنة السادسة ابتدائي في مكتبة (صاكة لبيع السجائر) وترك رؤساء المؤسسات ينتظرون في طوابير مع إقحام أحد الأشخاص كوسيط مكلف بتنظيم عملية الإهانة وضرب سرية الامتحانات بإرساله جدولة الطابور للمديرين، والتواطؤ الكبير لمصلحة الاتصال والشؤون القانونية والمنازعات والمدير الإقليمي في ملف السكنيات المحتلة التي تعرف تباطؤا كبيرا في مسطرة الإفراغ…
و في ختام البيان دعى إلى الإعلان عن جملة من القرارات من بينها دعوته الأكاديمية الجهوية والوزارة إلى إيفاد لجان لتفتيش ملف التكوينات الذي يعرف تدبيره التربوي والمالي غموضا وارتباكا واضحا مع غياب الشفافية، وتضامنه مع حراس الأمن بالمؤسسات التعليمية الذين يعانون من أبشع صور الاستغلال، واستنكاره محاولة المديرية بتواطؤ مع الشركة صاحبة الصفقة قرصنة أجرة شهر دجنبر 2021 للحراس ودجنبر2022 ويناير2023 لعاملات النظافة والطبخ، واستنكاره لطريقة تدبير مذكرة التباري على إدارة المؤسسات الشاغرة حيث تم إسناد مؤسسة لمرشح وحيد ،وامتعاضه من الاستهتار والاستخفاف بمصالح الشغيلة التعليمية بعدم الرد على مراسلاتها في وقتها وإعطائها العناية اللازمة مما نجم عنه فقدان الثقة في الإدارة، وتساؤله عن سبب إصرار المدير الإقليمي على إشرافه المباشر على ملفات أداءات المشاريع المنجزة وجميع الصفقات من مقتنيات ومطعمة وتغذية؛ وتواصله المباشر مع المعنيين مع العلم أن هناك رؤساء مصالح هذه مهمتهم،وتضامنه مع جميع الأستاذات والأساتذة الذين تم تنبيههم لا لشئ فقط لأنهم يناضلون أو يطالبون بتحسين ظروف التكوين الذي كان محط استياء من الجميع و يدعو إلى التراجع عن هذه التنبيهات الجائرة (الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، أستاذة الكريطات…).
وختم البيان بالإعلان عن قراره خوض اعتصام للمكتب الإقليمي بحضور الكاتبين الجهوي والوطني أمام المديرية الإقليمية يوم الخميس 09فبراير 2023.





