المواطن24
في سياق العملية الممنهجة التي تقودها السلطات المحلية بمدينة سيدي بنور بهدف الإخلاء الكامل لسوق المتلاشيات، الذي كان مصدر إزعاج كبير للسكان بسبب تراكم النفايات والتلوث البيئي، تواصل السلطات المحلية الإشراف على هذه العملية بحزم وجدية منذ انطلاقها. حيت يتم مراقبة عمليات الإخلاء وتطهير المنطقة المحيطة بالسوق عن كثب، في ظل ما كانت تعانيه من تراكم كبير للنفايات والمخلفات.
وقد تم حتى الآن إخلاء أكثر من ثلاثة أرباع السوق في إطار هذه العملية، التي تحظى بمتابعة من عامل إقليم سيدي بنور. وتسخر آليات المجلس الجماعي الجهود اللازمة لإزالة النفايات والمخلفات المتكدسة، مما أتاح توفير مساحة واسعة لمرتادي السوق،بغيت إستخدامها كموقف للسيارات أو
لاستيعاب الشاحنات المحملة بالبهائم أثناء السوق الأسبوعي الذي يُعقد كل يوم الثلاثاء. هذا التحسين جاء ليضع حداً لمعاناة التجار والمواطنين التي كانت مرتبطة بصعوبة الحصول على أماكن كافية لركن المركبات في السابق كما وفر للحي السكني المجاور ” فتح” فسحة جديدة للشعور بالسكن اللائق.
وتجدر الإشارة إلى أن باشا المدينة بالنيابة قائدة الملحقة الإدارية الثانية تحرص على إدارة هذه العملية بصورة يومية بما يعكس أقصى درجات المسؤولية والجدية. كما يتم إيلاء أهمية كبيرة
للجوانب الإنسانية، حيث يتم مراعاة ظروف التجار الذين يطالبون بمهلة إضافية لتمكينهم من نقل بضائعهم بأمان ودون تعريضهم لأي خسائر محتملة. بذلك، تسعى السلطات إلى تحقيق توازن بين تحقيق أهداف التنظيف والتنظيم والحفاظ على المصالح الاقتصادية والاجتماعية للمعنيين بعملية الإخلاء.


