محمد شنوري
قامت عناصر الدرك الملكي بعدد من المراكز التابعة لسرية الدرك الملكي بإقليم الفقيه بن صالح،بحملة تمشيطية واسعة، استهدفت محيط مجموعة من المؤسسات التعليمية، والإطاحة بالمبحوث عنهم والمشتبه فيهم بارتكاب أفعال إجرامية أو جنحية.
وفي نفس السياق هذه الحملة، ومع دخول قانون التحرش والعنف ضد النساء حيز التطبيق، وفي إطار عملية تأمين محيط المؤسسات التعليمية، نظمت سرية الدرك الملكي بالإقليم حملات بعدد من المؤسسات، التي تعرف بين الفينةوالأخرى ظواهر مشينة، وترصد السلوكات الإجرامية التي من شأنها تقويض الأجواء بمحيط المؤسسات، حيث شنت حملات لمحاربة كل المتربصين بأمن التلاميذ والأطر التعليمية بكل من دار ولد زيدوح المركز، خميس بني وكيل ، وزيف بني موسى أولاد علال بئر گديح ، المركز 508 .
ويعتبر تطهير الفضاءات التعليمية من كافة الظواهر المشينة، ومحاربة كل المتربصين بأمن التلاميذ والأطر التعليمية،التحدي الأساسي للمصالح الأمنية ، انشغال حاضر بقوة لدى رجال الدرك الملكي،وعلى رأسهم القائد الاقليمي الجديد للدرك الملكي بإقليم الفقيه بن صالح ورجال الأمن أيضا، من خلال مقاربات ترتكز بالأساس على تكثيف الدوريات في محيط المؤسسات التعليمية بإقليم الفقيه بن صالح ، والتواصل الدائم مع رؤساء المؤسسات التعليمية، والتجاوب مع شكاياتهم، إضافة إلى إطلاق حملة تحسيسية في صفوف التلاميذ، والانفتاح على كافة المتدخلين في الشأن التربوي، والإنتقال إلى قلب المؤسسات التعليمية، مع تفعيل الشرطة المدرسية.
وساهمت دوريات الدرك الملكي للدراجين في الحد من ظاهرة المتطفلين،من أصحاب الدراجات النارية الذين يملؤون جنبات المؤسسات، وخصوصا دوار الجديد الفقيه بن صالح، دار ولد زيدوح، التي تعاني من استفحال الظاهرة و تردد اعداد كبيرة منهم من المراكز الحضرية المجاورة. وقد خلفت هذه التدخلات الهادفة الى تأمين محيط المؤسسات التعليمية من طرف رجال الدرك الملكي بإقليم الفقيه بن صالح، ارتياحا في صفوف التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية.
هذه الحملات التمشيطة المنتظمة والمستمرة تبقى مطلبا ملحا لكافة مكونات المجتمع المدرسي للمؤسسات التعليمية.



