المواطن 24 …ورزازات.
المجلس الإقليمي يعقد دورة استثنائية بجدول أعمال ب33نقطة ويستعد للمصادقة على ميزانيات واتفاقيات كبرى في دورة 17 مارس 2026
عبد الله أيت المؤدن.
في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالعمالات والأقاليم، أعلن رئيس المجلس الإقليمي لورزازات، عبد اللطيف أعفير، عن عقد دورة استثنائية للمجلس، وذلك يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، ابتداءً من الساعة الواحدة بعد الزوال بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة الإقليم.
وتأتي هذه الدورة، التي تنعقد طبقاً لأحكام المادة 39 من القانون التنظيمي رقم 112.14، في سياق دينامية مستمرة للمجلس الإقليمي تهدف إلى معالجة ملفات حيوية تهم التنمية المحلية وتدبير الموارد المالية وتجويد الخدمات العمومية بالإقليم.
جدول أعمال يلامس الأولويات الإقليمية
ويتضمن جدول أعمال الدورة 33 نقطة استراتيجية، تم تبويبها ضمن ثلاثة محاور رئيسية تعكس التوجهات التنموية للمرحلة المقبلة:
ففيمحور الشؤون المالية، سيفتتح المجلس أشغاله بالدراسة والمصادقة على برمجة الحصة الإضافية من ضريبة القيمة المضافة لعام 2026، وبرمجة فائض ميزانية 2025، بالإضافة إلى تحويل اعتمادات مالية ضمن ميزانية التجهيز، وهي خطوات تهدف إلى تأمين الغلاف المالي للمشاريع المبرمجة.
بينما في محور الشراكات،، حيث سيعكف المجلس على تدارس اتفاقيات شراكة مع عدد كبير من الجماعات الترابية (مثل: تازناخت، ترميكت، سكورة، إدلسان، غسات، تندوت، وغيرها). وتتركز هذه الشراكات بشكل أساسي على:
تعزيز العرض الصحي من خلال دعم المؤسسات الصحية وتوفير الموارد البشرية بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
التنمية السوسيو-ثقافية والرياضية: تهيئة ملاعب وتوسيع دور الطالب (إمغران). ثم البنية التحتية والبيئة من خلال دراسات فنية للحد من آثار الفيضانات، وتطوير مشروع “مدينة الإنتاج العالمي للسينما” لتعزيز إشعاع ورزازات الدولي.بالاصافة الى التنمية المحلية وذلك بإعداد الهوية البصرية (Logo) الخاصة بالمجلس الإقليمي كخطوة لتعزيز التواصل المؤسساتي.
بينما محور إلغاء بعض المقررات يتضمن مراجعة لبعض القرارات السابقة، ومنها إلغاء مقررات تتعلق باقتناء شاحنات لجمع النفايات المنزلية وتطوير مركب سوسيو-رياضي، في خطوة تهدف على الأرجح إلى تصحيح المسارات التعاقدية أو تحيينها وفقاً للمستجدات الحالية.
هذا وتعتبر هذه الدورة محطة مفصلية للمجلس الإقليمي لورزازات، بالنظر إلى طبيعة الملفات المطروحة التي تجمع بين تعزيز الخدمات الاجتماعية (الصحة والتعليم) وتطوير القطاعات الإنتاجية (السينما والسياحة)، مما يعكس رغبة المجلس في تبني مقاربة شمولية للنهوض بالإقليم.


