المواطن-متابعة
عقد إسماعيل الهلالي ندوة صحفية أمس الثلاثاء سلط من خلالها الضوء على النقط السوداء بالمحطة الطرقية .
ويأتي سياق هذه الندوة الصحفية حسب الهلالي – رئيس الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب و المستشار بجماعة مكناس عن حزب الأحرار الذي يسير الجماعة – على إثر تخصيص 300 مليون سنتيم لترميم و إعادة النهوض بالمحطة الطرقية المهترئة والمتداعية – هو ما وقفنا عليه بعد زيارة ميدانية – حيث الجدران متهالكة ناهيك عن المرافق الصحية التي لا تليق بالمسافرين الذين يرتادون هذه المحطة .
و أضاف السيد الهلالي على أنهم كأرباب مقاولات النقل الطرقي قاموا بعدة احتجاجات منذ 2019 ، لكن دون طائل . كما أثار تساؤلا عريضا يؤرق الجميع بما فيهم السلطة المحلية – حسبه – هو كيف للشركة الوطنية التي تشرف على تدبير المحطة فشلت فشلا ذريعا وأخلت ببنود دفتر التحملات أبرزها عدم تسديد المستحقات الواجبة عليها لمدة ثلاث سنوات ؛ فيما لا زالت تستخلص مختلف الرسوم من أرباب مقاولات النقل بدون وجه حق ؛ ولم يستطع أحد إيقاف هذا العبث .
جدير بالذكر أنه من المرجح أن مبلغ 300 مليون سنتيم خصص خلال اجتماع مكتب الجماعة مع السيد عامل الإقليم ؛ حيث تم التطرق للمحطة الطرقية في النقطة الفرعية الثانية من النقطة الرئيسة الثانية : تدبير المرافق العمومية .
لكننا نتساءل كما هو حال جميع المكناسيين الذين أتعبهم و استهلكهم رثاء مدينتهم مكناس . و هم يشاهدون جميع المدن حتى الصغيرة منها تعرف إقلاعا ونهضة عمرانية بمواصفات و جودة عالمية. فيما لا تزال مدينة مكناس العاصمة الإسماعيلية تعرف نكوصا حادا . فكيف يعقل أن يفكر المسؤولين عن المدينة ترميم المحطة وهي جد متهالكة ، قد تسقط لاقدر الله على رؤوس العباد .كيف يكون الترميم لجدران نخرتها الرطوبة. فجل ما يمكن تجديده الكراسي وصباغة الجدران كما يقال ” العكر على الخنونة ” .
فمن يقف في وجه إقلاع مدينة مكناس ويرهن نهضتها إرضاء لنزواته



