المواطن 24:عثمان طريقي
يبدو ان التطور الكبير الذي عرفته السياسة الخارجية للمغرب خلال حكم الملك محمد السادس، سينتقل للمستوى الثالث، بعدما ارتكز المستوى الاول على الدفاع والمستوى الثاني على رد الفعل، فيما يبدو ان المستوى الثالث سيكون اقوى، خصوصا بعد خطاب ثورة الملك والشعب الذي ألقاه الملك اليوم.
وقال الملك محمد السادس أن المغرب ينتظر من بعض الدول من شركاء المغرب، سواء التقليديين او الجدد، والذين يتبنون مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء، أن تكون لهم مواقف واضحة لا تقبل أي تأويل.
الخطاب الذي كان واضحا لجميع الدول وعلى رأسها روسيا، التي عاكست المغرب لأكثر من مرة، يحمل من القوة الدبلوماسية ما لم يكن معهودا في السابق، وهو ما يعني أن المغرب الذي أصبح لاعبا دوليا مهما، ويملك أوراق ضغط كما تملكها دول اخرى، يرغب في الدخول إلى السرعة النهائية في قضية الصحراء من أجل حل الصراع بشكل نهائي.



